بدون قناع

زافين قيومجيان: في كتابي أعيد إحياء الزمن التلفزيوني الجميل

سمعي
غلاف كتاب "أسعد الله مساءكم"، زافين قيومجيان

تلتقي كابي لطيف الإعلامي زافين قيومجيان في برنامج "بدون قناع" بمناسبة صدور كتابه الجديد "أسعد الله مساءكم"، مائة لحظة صنعت التلفزيون في لبنان، عن دار "هاشيت أنطوان" اللبنانية بعد مرور 55 عاماً على تأسيسه.

إعلان

 التلفزيون أداة جمعت اللبنانيين

التلفزيون هو أداة جمعت اللبنانيين، وخلقت الثقافة الشعبية والهوية اللبنانية حتى الحلم اللبناني. بهذا الكتاب والاحتفالية نعيد إحياء قيم ورموز لبنانية جامعة، ونعيد إحياء الزمن الجميل الذي صنع الحلم اللبناني في العالم. لبنان ليس مجرد بلد وشجر وحجر وناس، لبنان حلم الحرية، حلم العدالة والتنوع والتعدد، وحلم الجمال والكمال. هذا هو لبنان الذي نكرّمه في هذه التظاهرة التي تعمّ جميع المناطق اللبنانية احتفاء بالتلفزيون اللبناني. اخترت أن أتحدث عن محطات تلفزيونية من أبرزها ظهور السيدة فيروز للمرة الأولى على شاشة التلفزيون عام 1962. بعد هذه الإطلالة  أصبح للصوت صورة لان اللبنانيين كانوا يعرفون فيروز من خلال الراديو فقط ولا يعرفونها شخصياً."

 
الشاشة الصغيرة جميلة لكنها ظالمة أحياناً
"من خلال الكتاب اكتشفت أني لا ابحث فقط عن قصة التلفزيون وإنما أنا بصدد حكاية لبنان من خلال الشاشة الصغيرة، وهي أفضل معبّر عن لبنان الأمس وعما حصل فيه في السنوات الخمسين الماضية. كانت بالنسبة لي رحلة ممتعة للتعرف على تاريخ المهنة التي اتخذتها مجالا لعملي، وهي تحية وفاء لجميع الأشخاص الذين سبقوني وأسسوا التلفزيون اللبناني.هذه التجربة أفادتني كثيرا وأدركتُ أن جيلي كان يدعي بأنه سبّاق في كل شيء، واكتشفت أن الحياة تعيد نفسها وتتكرر بأسماء مختلفة. واكتشفت  ايضا أن التلفزيون جميل لكنه سخيف وظالم أحيانا، فالمهنة ظالمة بشكل عام. إذا ما شاهدنا التلفزيون خلال النهار، تابعنا برامج مضحكة ومبكية وأخرى جميلة وسخيفة وأخبار مسلّية، وكأن الحياة تمر أمامك بكل وجوهها. يمكننا الاستنتاج بأن التلفزيون وسيلة تجارية شعبية، مقياس النجاح فيها هو نسبة المشاهدة وليس المستوى مع الأسف. لذلك أعتقد أن التلفزيون ظالم، والإدارات ظالمة، والجمهور ظالم رغم أن التلفزيون مهنة جميلة."
 
التلفزيون كان نافذتي على العالم
"اعتبر أنني أدخلت عنصراً جديداً على التلفزيون، وهو الحداثة بمفهومها الجديد. منذ البداية كنت مشاكساً لا اعمل على الملفات بالطريقة الفرنكوفونية الصارمة الممنهجة والمدروسة، بل على الطريقة الأميركية. في برامجي، لا تهمني المعلومة بقدر ما يهمني تبادل المشاعر، أن يتحدث الناس عن مشاعرهم و تجربتهم. التلفزيون بالنسبة لي مهنة، شغف، وهواية، إنه وسيلة تسلية ومصدر رزق وعمل. كل شخص لديه ذكرياته مع الشاشة الصغيرة وأنا لدي ذكرياتي. التلفزيون شيء شخصي وحميم، كل واحد يرى المشهد نفسه والمسلسل ذاته ويفهمه على طريقته. أنا من جيل الحرب، من جيلٍ كانت التسلية الرئيسية له في نهاية الأسبوع التلفزيون، حتى الحرب عايشتها على الشاشة التي كانت وسيلة معرفة وتسلية وتواصل ونافذتي على العالم."

 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن