تخطي إلى المحتوى الرئيسي
بدون قناع

هبة طوجي : أطمح أن أنجح مثل داليدا التي جاءت من الشرق

سمعي
النجمة اللبنانية هبة طوجي ( الصورة في استديو مونت كارلو الدولية)

تستضيف كابي لطيف النجمة اللبنانية هبة طوجي بمناسبة مشاركتها في جولة برنامج The voiceالفرنسي الذي وصلت فيه الى النهائيات. كما تستعد للعودة الى لبنان مع فريق "ذا فويس" للمشاركة بمهرجانات جونيه لهذا العام، كما تقدم حفلات في مهرجان بيبلوس الدولي 2015.

إعلان

 

"ذا فويس" فتح لي باب النجومية
"برنامج "ذا فويس" أعطاني فرصة الانتشار الواسع في أوروبا وفرنسا بين أوساط الجالية اللبنانية والعربية إضافة إلى الجمهور الأوروبي، كما انه سلط الضوء على مسيرتي الفنية وكتبت الصحف عني بايجابية. كل ذلك ساهم في إبراز وجه جيد عن الشرق لا يظهر في الصحف والمجلات في أوروبا. جميع الدول الفرانكفونية قدّرت عملي في البرنامج لأنهم شعروا بأني امثل صورة المرأة العربية، ليس فقط كلبنانية لديها حلم خاص تريد تحقيقه. وجاء ذلك في ظل أوضاع صعبة ودقيقة يعيشها العرب في فرنسا. شعرتُ بالمسؤولية وحاولت أن اربط بين الشرق والغرب من خلال وجه المرأة الجميل المتحرر الحديث، ووجدت دعماً كبيراً من السياسيين والفنانين ولأول مرة استطاع السياسيون أن يجتمعوا على نقطة واحدة."
 
أسامة الرحباني يمدّني بالدعم والقوة
"أسامة الرحباني قدّم لي الدعم المعنوي خلال البرنامج، وهذا مهم جداً بالنسبة لي، فحضوره يقويني ويمدّني بالدعم. التجربة علمتني أشياء كثيرة عننفسي، اكتشفت من خلالها نقاط الضعف والقوة والهواجس. أعتبر أن هذه المغامرة هي أهم خطوة في حياتي لأنني أشعر أني متصالحة أكثر مع نفسي. من خلال "ذا فويس"  استطعت في دقيقتين أن أقوم بإنجاز يحتاج إلى سنوات. نتيجة لذلك ارتفعت طلبات الحفلات كما ارتفعت مبيعات الألبوم وأغنياتي عادت وتصدرت سباق الأغاني."ذا فويس" أمّن لي الانتشار وأتاح لي فرص كثيرة أهمها توقيعي مع شركة يونيفيرسل العالمية لإصدار ألبوم جديد ، كما أني استطيع اليوم أن أغني على أضخم المسارح الفرنسية."
 
كل هذا يبني هويتي
"اعتقد أننا نبني هويتنا لآخر يوم في حياتنا. سأعود إلى لبنان لأغني مع كل هذا النضج الذي اكتسبته والأشياء التي تعلمتها. انا لم اتغير، لكن أدائي تلوّن بنكهة جديدة بفعل التجارب واللقاءات التي تساعدنا على بناء هويتنا. تعلمت من فن الحياة على الطريقة الفرنسية البساطة واحترام الكلمة، فلا يوجد هناك خوف في التعامل لأنه بإمكاننا أن نقول ما لدينا بكل صراحة، هذا شيء مريح ويشعرنا بالحرية. في "ذا فويس" كانوا ينادونني "اللبنانية"، كان هناك وعي ورغبة في أن يسلط الضوء على امرأة قادمة من الشرق، ليؤكدوا أن الثقافة الفرنسية منفتحة على جميع الحضارات.
الموسيقى لغة عالمية تعطي وجهاً حضارياً عن الدول العربية وتكسر الأحكام المسبقة التي تطلق علينا من خلال أسمائنا أو ديننا."
 

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.