تخطي إلى المحتوى الرئيسي
بدون قناع

المونسينيور شربل معلوف: الفلسفة لا تتناقض مع الإيمان

سمعي
المونسينيور شربل معلوف (مونت كارلو الدولية)

تستضيف كابي لطيف المونسيور شربل معلوف كاهن رعية سان جوليان ليوفر في باريس بمناسبة صدور كتابه "العلم الروحاني الغزلي لدى كريكوار دنيس" الصادر عن دار "سيرف" الفرنسية.

إعلان

الفلسفة لا تتناقض مع الإيمان

"حاولت بهذه الأمسية أن اعرض كتابي ليس بطريقة أكاديمية ولكن بطريقة موسيقية وجمالية لأنه يتحدث عن الحب والجمال بين الله والإنسان. فكرنا بعرض مغرى الكتاب بعدة حلقات بذات الوقت ترافقه موسيقى تجعلنا نعيش ما يحكى وما يقرا. أحيت السوبرانو اللبنانية" كارولين سولاج" الأمسية مع عدة موسيقيين من الطراز الأول فأحسست بوجود تلاقي بين الموسيقى وبين الكتاب. الكتاب هو نتيجة دكتورةا مشتركة بين الفلسفة واللاهوت. حاولت بالفقرة الأولى أبين أهمية الفلسفة في الإيمان عبر معضلة المعرفة، كيف يمكن معرفة الله ان تقودنا عبر الفلسفة إلى الله نفسه وهذا يقودنا إلى الهدف وهو ان " الفلسفة لا تتناقض مع الإيمان وخاصة مع الإيمان المسيحي"، لذالك فان العقل هو وسيلة لمعرفة الله ومعرفة الإنسان، لذالك العقل لا يتنافى مع الإيمان بالعكس يكمل الإيمان، والإيمان يكمل العقل لكي يقود الاثنان الإنسان نحو الله".

معرفة الله تقودنا عبر الفلسفة إلى الله نفسه

"بدأت بكتابة كتاب جديد لتكملة ما بدأنا بهذا الكتاب حول الفلسفة وحول الإيمان لكي نعطي وجه آخر للفلسفة والإيمان، الفكر والفلسفة طريق نحو الله، والإيمان ليس بالشيء الذي نعيشه بطريقة خجولة بالعكس نستطيع أن نعيشه بالفلسفة والفكر والله هو معطي الفكر لذالك يجب أن يكون الفكر والفلسفة طريق نحو الله. هذه مهمة صعبة وخصوصا أننا نعيش في القرن الواحد والعشرين الذي فيه الكثير من التحديات الفلسفية والإيمانية والعقائدية والانثروبولجية، بإمكان الجميع قراءته لان الرسالة واضحة ونستطيع أن نتحاور لان هذا أيضا يفتح الحوار مع الفلاسفة. هذه مسؤولية كبيرة لكي نستطيع أن نعطي وجهاً جديداً للإيمان وللكنيسة. ونلاحظ أن الدين قناع لمصالح البعض ووسيلة يلعبون فيها للوصول الى هداف شريرة تخرب منطقتنا ومستقبلنا".

باريس أعطتني كل المؤهلات لانفتح أكثر على الأخر المغاير لي في الدين والعقلية

"باريس أعطتني كل المؤهلات لانفتح أكثر على الأخر المغاير لي في الدين والعقلية والنظرة إلى المجتمع. هي عاصمة الانفتاح والفكر وتلاقي الأديان والحضارات لذالك نرى كثير من الأديان وها أنا أحاول أن انفتح على باقي الديانات وخصوصا الإسلام والمسيحية وغيرها من الأديان. وفرنسا علمتني أشياء كثيرة أتمنى أن تبقى فرنسا بدورها الثقافي والسياسي والاجتماعي دور سباق في أوربا وفي العالم كله، نحن ننظر إلى فرنسا النظرة المثالية نتمنى أن تبقى مثال للعالم على كل الأصعدة. لبنان بلدي حيث ترعرعت ونشأت، أتمنى أن يحل السلام في ربوعه وفي المنطقة جميعا، وهو بالنسبة لنا بلد الحرية والجمال والثقافة نتمنى أن نعيش الجمال والثقافة فيه كما من قبل".

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.