تخطي إلى المحتوى الرئيسي
بدون قناع

فارس خشّان: أحلم أن أصبح صحافياً سابقاً

سمعي
فارس خشّان أمام مبنى "مونت كارلو الدولية"

تستضيف كابي لطيف الكاتب والصحفي فارس خشان بمناسبة صدور روايته الأولى "مومس بالمذكر أيضاً" عن دار الفارابي.

إعلان

الرواية حلم يراودني من الطفولة

الرواية حلم يراودني من الطفولة ومنذ أن تفتح وعيي وتحققت في حوض البحر المتوسط ومع الطبيعة التي عشنا فيها حيث كانت جيناتي تشعر بالمناخ اللبناني، فنحن هويتنا الجينية متوسطية، وفي هذا المناخ كتبت غالبية هذه الرواية، أما التصحيحات والإضافات والنقاط والسطور الأخيرة تمت في باريس. نحن أناس نترك لبنان بالجسد فقط لا بالروح.

مونت كارلو الدولية

رؤيتي لبلدي فشلت

جميع مشاكلنا نابعة من لعبة تأليه غير المؤله، من تاليه الزعيم، من جعل الزعيم إذا كانت صلاحياته مؤمنة فن صلاحيات الفقراء مؤمنة.أنا إنسان فشلت، نضالي فشل ورؤيتي لبلدي فشلت وكل ما تمنيته وسعيت إليه وضحيت من اجله انقلب على العكس. أنا غير مذهبي وإذا بنا مذهبيين، أنا غير طائفي وإذا بنا نذهب إلى حدود حالش وداعش، أنا غير مناطقي وإذا بنا ندافع عن لعبة مناطقية، انا غير محازب وإذا بنا نلعب اللعبة الحزبية.

لا انتمي إلى أي تيار ولا املك بطاقة حزبية ولا عقيدة حزبية

لا انتمي إلى أي تيار ولا املك بطاقة حزبية ولا عقيدة حزبية ولا انتماء حزبي، أنا صحفي أبيع خدماتي للمؤسسة التي اعمل بها.اليوم أحلم الا اعود صحافياً وان أصبح صحافياً سابقا. احلم أن لا اعود صحفيا لان مهنة الموقف والمقال والتحليل والخبر صارت محتقرة. رحلت عن الصحافة وأنا تعبان ومهشم وسمعتي مزورة وتعرضت لحرب إغتيال الشخصية، فانطلقت الى المرفأ الثاني هو مرفأ الرواية فتخليت عن مركبي الأول إلى الثاني.

نحن جيل يعيش بالصدفة

نحن جيل الحرب عانينا كثيرا ونعيش بالصدفة لان الصدفة لم تقتلنا بالتالي فان ذكريات الحرب جزء منّا. نحن في لبنان لم نستطع أن نعمل شيء، الثمن الذي دفعناه غالي كثيرا أمام الفشل الذي منينا به على كل المستويات.الشجعان هم الذين يقرؤون لأنهم لا يستطيعون أن يكرسوا وقتهم لعقلهم، الكلمة عندما تحملها رواية هي تماما مثل الإنسان عندما حملته الطائرة ليختصر آلاف الساعات في الانتقال من مكان لآخر، فالجملة أصبح لها أجنحة وتطير لكل مكان.

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن