تخطي إلى المحتوى الرئيسي
بدون قناع

إعجاب خضر خوري: علّمت أولادي احترام جميع الأديان، وأتفهم تخوف الفرنسيين

سمعي
إعجاب خضر خوري (مونت كارلو الدولية)

تستضيف كابي لطيف إعجاب خضر خوري مؤسسة ورئيسة "تجمع أصدقاء المتوسط" في فرنسا، وهي نائب رئيس في اللجنة الوطنية الفرنسية للتنوع في حزب "الجمهوريين" في فرنسا.

إعلان
 
تحولت إلى السياسة في فرنسا لأني شعرت أن لبنان ابتعد عني كثيرا
"ولدت في طرابلس بلبنان، منذ صغري كان لدي طموح وأحب أن اعمل شيء مميز، بعمر 15 سنة بدأت كتابة الشعر وشاركت في أمسية شعرية كتبت عنها جريدة "النهار" وتحدثت عني. عندما انتقلت إلى مدينة مونبلييه الفرنسية توقفت عن كتابة الشعر ودرست الصيدلة. أشعر بالندم الآن لأني لم استمر بالأدب والثقافة التي كنت أحبها. تحولت إلى السياسة في فرنسا لأني أحسست أن لبنان ابتعد عني كثيرا، واعتبرت فرنسا هي بلدي، لذا قررت أن يكون لي وجود. ولكي نوصل الأفكار التي نريدها والكلمة التي نرغب بإيصالها يجب أن يكون لدينا التزام، أصبحت اهتم بالسياسة بعد عودتي من لبنان في 2006 حيث عشت مع أولادي الحرب اللبنانية وأدركت أهمية أن تكون لنا جنسية فرنسية."
 
إعجاب خضر خوري
 
على اللبنانيين أن يكون لهم تأثير ووجود أكثر في باريس
"أحب لبنان ودائما أزوره، ولكن أن تعيش ببلد ديمقراطي للإنسان فيه وجود وحقوق وواجبات والسياسيين توصلهم إرادة الشعب فقط إلى الحكم، هذا يجعلنا نعمل مقارنة بين ما يحدث بلبنان وفرنسا، وهذه المقارنة تحزنني كثيرا. في 2008 ولدت فكر ة التجمع عندما أسس نيكولا ساركوزي " التجمع من أجل المتوسط" فقررت أن انظم مؤتمر على موضوع "الحوار والتنوع". في فرنسا يوجد 120 ألف لبناني وفي الجنوب يوجد ثلاث نواب من أصل لبناني وعلى اللبنانيين أن يكون لهم تأثير ووجود أكثر في باريس بالتسجيل على اللوائح الانتخابية والانتخاب لكي نشعر أننا منصهرون بالمجتمع."
 
الخلافات التي تحصل بين الأديان دائما مبنية على التزمت والتعصب
"الخلافات التي تحصل بين الأديان دائما مبنية على التزمت والتعصب، المونسيور الجميل قال في اجتماع " من هو اقرب إلى اللبناني المسيحي هل هو المسيحي المصري أم العراقي أم اللبناني المسلم، بالتأكيد اللبناني المسلم لأننا نملك نفس العادات والتقاليد والعقلية. على الأهل أن يربوا أبنائهم على التسامح وقبول الآخر. علمت أولادي احترام جميع الأديان. الإسلام مختلف من بلد لآخر وكل مسلم متعلق بثقافته. الإسلام اللبناني هو وجه غربي للإسلام. بعض المسلمين في فرنسا يرغبون بتغيير وجه فرنسا وقوانينها وعاداتها وهذا يقلق الفرنسيين. يجب احترام عادات وتقاليد فرنسا، وأنا سعيدة أنني أعيش في فرنسا مثلما هي."
 
         
         
 
 

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.