تخطي إلى المحتوى الرئيسي
بدون قناع

عمر يوسف سليمان: في سوريا أكثر من بلد وجيش ودولة

سمعي
الكاتب السوري عمر يوسف سليمان ( الصورة من مونت كارلو الدولية)

تستضيف كابي لطيف الكاتب والصحافي السوري عمر يوسف سليمان بمناسبة صدور كتابه الأخير"انسى دمشق" ضمن سلسلة شهادات سورية.

إعلان

 

وطني وبيتي هو حقيبتي: لا يوجد لدي بيت ولا وطن ولا شارع أنتمي إليهم
"أعيش اليوم بين عالمين وحضارتين ولغتين بين دمشق وباريس، فالمنفى يؤدي دائما  الى ما يسمى بالانفصام لكن لهذا الانفصام فوائد جمة وغنى بالشخصية لأنه يسمح بالتعرف على أكثر من ثقافة ولغة. لكن في الوقت نفسه  الغربة مؤلمة جداً، والحياة بين ثقافتين وعالمين مختلفَين تعني اللا انتماء. لكن في النهاية اللا انتماء هو أكثر إنسانية وغنى وأقل تعصباً وأكثر انفتاحا على الآخر. وكما باريس هي ملتقى للفنون فهي أيضاً ملتقى للمغتربين من كل بلاد العالم، ورغم أنهم جاءوا من بلدان تختلف ثقافيا وتاريخيا، إلا أنهم يلتقون بنفس الجرح."
 
جرح سوريا مفتوح على كل الخيارات
"أحب السفر وربما هذا يعود إلى طفولتي وتنقلي بين حمص والشام، إذ لا أستطيع أن أبقى في مكان واحد واعتبر أن وطني وبيتي هو حقيبتي، لا يوجد لدي بيت ولا وطن ولا شارع أنتمي إليهم. فأنا أحمل حقيبتي وأسافر فجأة. ولكني محظوظ لوجودي في فرنسا مما يسمح لي بالالتقاء  بجنسيات وثقافات متعددة. فالأرض هي ملتقى الثقافات في الشعر واللغة والأدب والمسرح والفنون عموما."
 
 
أجد حريتي من خلال الثقافة
"أجد حريتي من خلال الثقافة والاختلاط مع كتاب فرنسيين، ومن خلال اللغة الفرنسية وقراءتي للأدب الفرنسي، ومن خلال الترجمة من الفرنسية إلى العربية. فرنسا فتحت لي الباب واسعاً لتنفيذ المشاريع التي طالما حلمت بها. فالتاريخ والشعب الفرنسي عريقان وأي مشروع أنوي طرحه حاليا لا بد وأن يكون له ارتباط بفرنسا وبلغتها مثلما هو يرتبط بثقافتي ولغتي الأم. ديواني الذي يحمل عنوان " الموت لا يقوى السكارى" كتبته بالعربية وترجم إلى الفرنسية وكتابي "انسى دمشق" ترجم أيضاً إلى الفرنسية.وإني ممتن للمثقفين والأدباء الفرنسيين الذين يحبون الشرق ويبدون شغفاً بالتعرف على ثقافته ومجتمعاته ولا سيما المجتمع السوري."
 

 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن