تخطي إلى المحتوى الرئيسي
بدون قناع

الروائي اللبناني جبور الدويهي : الروايات تنقل التاريخ أكثر من كتب التاريخ

سمعي
الروائي اللبناني جبور الدويهي ( الصورة من مونت كارلو الدولية)

تستضيف كابي لطيف الروائي اللبناني جبور الدويهي بمناسبة صدور روايته "حي الأمريكان" باللغة الفرنسية عن دار "أكت سود" وتوقيعه الكتاب في العاصمة الفرنسية.

إعلان

العنف كان يرافق حياتنا باستمرار
"كان العنف يرافق حياتنا باستمرار وكان لبنان يُزجّ دائما في نزاعات إقليمية عانينا منها كثيرا. لذلك لا يوجد مهرب من التعبير عن أفق هذا العنف والعصبيات والهويات. بالتالي جاءت الروايات تشبه المراحل والتجارب التي عشناها. وأنا شخصياً لا أحب أن اكتب إلا عن شيء أو أشخاص أو أماكن أعرفهم. قدمت في رواياتي لوحة حية عن الأماكن، وبرأيي الروايات تنقل التاريخ أكثر من الكتب لأنها تغوص في قلب المجتمع وتتحدث عن كل الأشياء، فهي تقدم باباً معرفياً غير منحاز عن الواقع الذي يشغل العالم."

لا يوجد شياطين بالمطلق
"من خلال الرواية يكتشف القارئ الغربي أنه لا يوجد شياطين بالمطلق، هناك أسود وأبيض في كل مكان وبشروط حياتية مختلفة. وهناك دوافع للتمرد، وفقر وتهميش وبطالة وعائلات مفككة وتعيسة وشباب سدّت الدنيا أبوابها بوجهم. "الحي الاميركي" هي بورتريه لمدينة طرابلس اللبنانية بوجهيها الرئيسيين حيث الأحياء الفقيرة التي يستشري فيها العنف والسلاح والدعوات النضالية القتالية، وأحياء أخرى تعيش فيها الطبقة الوسطى والعائلات العريقة، ووافدون من الريف ومن فلسطين وسورية."

لا أجد نفسي غريباً في فرنسا
"أول يوم وصلت فيه إلى باريس عام 1975 إبان الحرب الأهلية اللبنانية، شعرتُ أني أعرف شوارع العاصمة الفرنسية من خلال متابعتي للسينما والكتب. فنحن نملك ثقافة تلقيّناها في المدارس الفرنسية. بالإجمال أكتب بالعربية وأقرأ بالفرنسية وهذا واضح في كتاباتي. إني أكتب بالفرنسية كل ما له علاقة بالعقلانية مثل مقالاتي في الصحافة اللبنانية. أما عندما أكتب الرواية وأضع فيها مشاعري وأحاسيسي فإن لغتي الأم تفرض نفسها على ما أدوّنه. فلا بد أن هناك تعابير من القلب وأخرى من العقل."

الكاتب اللبناني جبور الدويهي برفقة كابي لطيف أمام مبنى إذاعة مونت كارلو الدولية-باريس

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.