تخطي إلى المحتوى الرئيسي
بدون قناع

ندى يافي : معهد العالم العربي في باريس يحتفي باللغة العربية في يومها العالمي

سمعي
ندى اليافي مديرة مركز اللغة العربية والحضارة في معهد العالم العربي في باريس

كابي لطيف تلتقي ندى يافي مديرة مركز اللغة والحضارة في معهد العالم العربي في باريس والسفيرة السابقة لفرنسا في الكويت والمترجمة الرسمية للعديد من الرؤساء الفرنسيين، بمناسبة الاحتفال باللغة العربية في يومها العالمي.

إعلان

 

هناك حاجة للنهوض باللغة العربية في الغرب كما في العالم العربي
"ليس هناك مؤسسة ثقافية مثل معهد العالم العربي في العالم، وهو يشكل منارة وواجهة للعالم العربي في باريس، لديه كل أنواع الأنشطة للتعريف بالحضارة وكذلك باللغة العربية وهذه مهمتي. اخترت هذا الموقع في مركز اللغات لأني من جهة أتمنى دائما في عملي أن أبقى على صلة بالعالم العربي، ومن جهة ثانية لأني أود أن اعمل من اجل اللغة العربية، واعتقد أن ثمة حاجة للنهضة بهذه اللغة  في الغرب كما ان هناك حاجة للنهوض بها في العالم العربي وهذا ما أحاول أن أقوم به. طموحنا في المركز مشروع مصيري حول إدراج اللغة العربية في الامتحان الرسمي لتحديد مستوى اللغة العربية لمتعلمي العربية مما يضعها على خارطة اللغات الأخرى في العالم بأسره ويُعطي زخما جديدا للغة في الغرب بل وحتى في العالم العربي."
 
للدبلوماسية دور محفز للسلام
"إني أزن كل كلمة أقولها حتى لا أصبح ضحيتها، هذا ما تركته لي الدبلوماسية وعرفتني على العالم وعلى دور الدبلوماسية كمحفز للسلام في محاولة تفادي الحروب والعنف. ترجمت لكثير من الرؤساء العرب السابقين، وكل الذين كانوا يسمون بالطغاة اقتربت منهم وكان الأمر مثيراً لي لأنه كان يشعرني أنني أشارك في الإشراف على مجرى التاريخ.فالمترجم هو شخصية مثل الظل، عادة ما ينقل فحوى الكلام وتأتي الكلمات منصاعة للأفكار. اللغة هي وطن مشترك ولسان العولمة، واللغة العربية تحديداً هي إحدى اللغات الست المعتمدة في الأمم المتحدة، وهي لغة منطقة ما زالت في نمو اقتصادي لا مثيل له رغم المصاعب السياسية والحروب."  
 
الرؤساء
"الرئيس فرنسوا ميتران كان من الشخصيات الفريدة في فرنسا يُشبه احياناً بالملك لأنه يجيد التعامل مع طقوس السلطة ومع كل مظاهرها ويجعل لنفسه مهابة كأنه دخل التاريخ قبل وفاته. الرئيس جاك شيراك يكاد يكون رئيسا عربيا لدرجة شعبيته في العالم العربي، في كل مرة رافقته إلى إحدى الدول العربية كنت أفاجأ بهذا الاستقبال سواء من السلطات الرسمية أو الشعبية، فقد كان رمزا أكثر منه رئيساً بالنسبة للعالم العربي وكان لديه اهتمام بالثقافات الأخرى."

 

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.