تخطي إلى المحتوى الرئيسي
بدون قناع

مغرب الكتب في باريس: إبداع أدبي مغاربي في زمن التحولات

سمعي
( الصورة: مونت كارلو الدولية)

تستضيف كابي لطيف نخبة من الأدباء حول طاولة مستديرة اقيمت في بلدية باريس بمناسبة المعرض المغاربي للكتاب في دورته الـ 22: الاديبة الجزائرية ربيعة جلطي بمناسبة صدور روايتها بالعربية "حنين بالنعناع" عن منشورات الاختلاف بالجزائر وضفاف بيروت، والشاعر والروائي المغربي محمد حمودان بمناسبة صدور ديوانه الشعري بالفرنسية "بلو لوين كو توجور" عن دار المنار باريس، والكاتبة السورية الفرنسية ديمة دروبي بمناسبة صدور روايتها التاريخية بالفرنسية "سلطانة القاهرة" عن دار "زيلليج".

إعلان
 
الأديبة ربيعة جلطي : إذا لم تتضافر جهود المبدعين والمثقفين فعلى الدنيا السلام : "نريد أن يعيش العالم دون ذنب ودون كراهية ودماء وذبح ، العالم صار ذبيحة كبيرة جدا ودمائها تمشي في كل مكان وهذا دور المثقفين بما فيهم الفنانين والكتاب وغيرهم بعيدا عن السياسيين، في روايتي " حنين النعناع " خلقت قارة سادسة ليست على الأرض ولكن بين المجرات يأويها كل المثقفين في العالم الذين مروا على هذه الأرض عبر التاريخ ، كل فنان يحلم بالخير ويحب الآخر ويطارد الكراهية في قلبه يستطيع أن يكّون شيء من الضوء والنور بهذا العالم المظلم. اعتقد أننا جميعا أبناء طفولتنا، الشعر مثل الإبرة عليه أن يدخل مباشرتا وبحدة وعليه أن يوصل الفكرة بسرعة.في عالمنا جربنا السياسيين ورجال الاقتصاد وجربنا كل شيء ، في المستقبل إذا لم تتضافر جهود المبدعين والمثقفين فعلى الدنيا السلام ."
 
الشاعر والروائي المغربي محمد حمودان : الفقراء أذكياء ولا حاجة بهم لكاتب أو نبي يقودهم نحو الخلاص"كتاباتيتتغذى من عنف المعيش مع الأسف نحن نعيش واقعا ليس كله سوداويا والحياةجميلة ورغم العنف والتمرد ولكن دائما في آخر قصيدة وعند نهاية أي روايةهناك أمل كبير وضوء كبير. مهما بلغ عنف الكلمات أقصى درجاته لا يساوي العنفالموجود في الواقع ويقال أن كتاباتي فيها كثير من العنف لأنه ببساطة هناكعالم عنيف. لا أؤمن برسالة الكاتب بمفهومها الكلاسيكي، لان الشعوب ذكيةوالفقراء أذكياء ولا حاجة بهم لكاتب أو نبي يقودهم نحو الخلاص. اتفق أنهناك تهميش للمرأة في هذه الرقعة الجغرافية التي تسمى العالم العربيوالعالم الإسلامي وكما يقال أن التاريخ يصنعه المنتصرون ، فان العقليةالذكورية وهيمنة الرجل على التاريخ العربي الإسلامي هي التي جعلت مثلانتناسى شخصيات نسائية تاريخية إسلامية ذات وزن وقيمة."
 
الروائية ديمه دروبي : المعرض بالنسبة لنا نحن الذين نكتب بالفرنسية هو نوع من اللقاء بين الشرق والغرب: سعيدة بالمشاركة في المعرض وهذه فرصة للتعريف بكتابي " سلطانة القاهرة" وهي شخصية شجرة الدر التاريخية والمعرض بالنسبة لنا نحن الذين نكتب بالفرنسية هو نوع من اللقاء بين الشرق والغرب،عندما نحس بحاجة للكتابة نكتب الرواية، لكن بعد أن تخرج منّا ويصبح لها كيان منفرد فأنها تدخلنا في دوامة وتأخذنا معها لنرى كيف يراها العالم. يهمني من خلال روايتي " سلطانة القاهرة" استمرارية الذاكرة وإعادة تأهيلها ، والحديث عن ادوار متعددة قامت بها هذه السلطانة التي لعبت ادواراً في الحرب والسلم. و يهمنى أن أتحدث عن المرأة وعن شاعرات وطبيبات ومحا ربات موجودات وهناك أناس اليوم لا تُسلط الاضؤاء على تجاربهم."
 

 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن