تخطي إلى المحتوى الرئيسي
بدون قناع

مها الخليل شلبي سفيرة اليونسكو للنوايا الحسنة في باريس لجهودها في حفظ التراث الفينيقي

سمعي
د. مها الخليل شلبي

في يوم المرأة العالمي، تستضيف كابي لطيف الدكتورة مها الخليل شلبي رئيسة اللجنة الوطنية للمحافظة على مدينة صور اللبنانية بمناسبة تعيينها في باريس سفيرة اليونسكو للنوايا الحسنة لعام 2016.

إعلان

 

منصب سفيرة اليونسكو أشعرني بمسؤولية اكبر
"منصب سفيرة اليونسكو أشعرني بمسؤولية اكبر ومطلوب مني  عطاء أكثر، وأصبح المجال أوسع للعمل بكثير على صعيد البحر المتوسط بالدرجة الأولى وبعض المواقع العالمية لان اللقب الذي تكرمت مديرة اليونسكو ومنحتني إياه هو دولي غير محصور بمنطقة معينة .لدي قناعة أن الإنسان وجد على الأرض ليعطي ليس فقط يستفيد مما أعطاه الخالق ، يجب أن يتعاط الإنسان مع محيطه ويكون معطاء، تأثرت كثيرا ببعض الفلاسفة وبجبران خليل جبران، اشعر بواجب تجاه مدينتي وأهل صور ولبنان وارتباطي العميق هو عن قناعة بهذا الواجب."
 
التعصب الطائفي والمذهبي هو الذي يسير العالم العربي ، لم يعد هناك انفتاح وحوار.
"بدأت العمل في سن مبكر جدا في المجالات الاجتماعية والخدمات، وكان لدي تطلع للإنسانية يشدني أكثر للمساعدة والدعم لحل المشاكل العامة الإنسانية والحضارية، في السبعينات عندما بدأت تتكشف المواقع الأثرية الهامة في مدينة صور، أصبح من الضروري أن يكون لهذه المدينة دوراً مميزاً على الصعيد الحضاري كما كان في الماضي.سنة 1975 أوقفت مهرجانات صور التي اسستها بسبب الحرب، وتفرغت لحماية صور ومحيطها واستطعت إعطائها الصفة الدولية التي تحميها من أطماع إسرائيل والقصف والنهب فكانت خطوة هامة، حيث استطعنا الحصول على قرارات مجلس الأمن والبرلمان الأوربي واليونسكو، على ضوئها أسسنا جمعية أصبحت أول مؤسسة دولية غير حكومية لبنانية معترف بها في اليونسكو سنة 1980."
 
في فرنسا وجدت الكثير من الدعم وذلك يتوقف على المرأة وأسلوبها
"اهتممت بالحقبة الفينيقية لأنها كانت حقبة هامة بتاريخ صور والمدن الفينيقية اللبنانية، صور أعطت بوقتها أمور هامة للعالم منها الأبجدية الفينيقية التي هي أساس كل الأبجديات في العالم.
اضطررت بعد الحرب أن اسكن فرنسا، ولكنني لم أتخل ولا أي فترة من الفترات عن لبنان أو صور، خلال الحرب كنت ازور لبنان كل شهر بوسائل عديدة صعبة جدا، بعد الحرب عدت إلى لبنان أكثر نشاط وقوة. في فرنسا وجدت الكثير من الدعم، والموضوع يتوقف على المرأة، كيف تعمل وكيف تتوجه إلى الآخر وأسلوب نشاطها وعملها وفكرها."
 
 
سيرة ذاتية
ولدت مها الخليل شلبي في مدينة صور جنوب لبنان، وقد قادت عدد من الحملات الخيرية والثقافية للحفاظ على آثار هذه المدينة التاريخية، المدرجة على قائمة اليونسكو للتراث العالمي منذ 1984. كما بادرت شلبي إلى تأسيس مركز رعاية صحي واجتماعي والمساهمة في إطلاق مهرجانات صور الدولية. في 1980، أسست الدكتورة مها الخليل شلبي "الجمعية الدولية للحفاظ على مدينة صور" التي دعمت الجهود القائمة لحماية آثار هذه المدينة، بما فيها حملة اليونسكو الدولية للحفاظ على مدينة صور وضواحيها، التي أُطلقت عام 1998 بهدف تطوير واعادة احياء المدينة. كما بادرت شلبي أيضاً إلى تأسيس "مؤسسة صور"، التي تعمل على تخصيص متحف للمدينة، من ضمن مشاريع ثقافية اخرى.
 
 

 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن