تخطي إلى المحتوى الرئيسي
بدون قناع

أرتميس كيروز: "أيام لبنان في باريس" حدث ثقافي يبرز الوجه الجميل للبنان

سمعي
أرتميس كيروز

تستضيف كابي لطيف أرتميس كيروز رئيسة الجامعة اللبنانية الثقافية في العالم فرنسا بمناسبة أيام لبنان في باريس التي تقام في دورتها الثانية على مدى ثلاثة ايام من 18 الى 20 اذار 2016 في باريس.

إعلان
 
نندمج تماما مع المجتمع الفرنسي، ولكن هذا لا يمنع أن نتمسك بأصلنا
"لدينا دعم من سفارة لبنان في باريس وتعاون مع وزارة السياحة ومكتب السياحة اللبناني وبلدية باريس الدائرة الرابعة ومجموعة الصداقة اللبنانية الفرنسية. ولدينا 45 جمعية مجتمعين ونعمل يدا بيد لإنجاح الوجه اللبناني والصداقة اللبنانية الفرنسية. الإنسان اللبناني منذ لحظة وصولة إلى فرنسا يحب أن يعطي الوجه الجميل للبنان، وليس وجه الحرب والاغتيالات. نحن اللبنانيون في فرنسا نجتمع مع بعضنا من خلال الجمعيات، لكي يكون لدينا قوة وثبات بهذا البلد، فنحن نندمج تماما مع المجتمع الفرنسي، ولكن هذا لا يمنع أن نتمسك بأصلنا. مهم جدا أن يبقى لدى الأشخاص في الاغتراب الحماس والرغبة أن يتواصلوا مع بلدهم الذي ولدوا وكبروا فيه."
 
 تعلمنا الكثير من فرنسا
"تعلمنا الكثير من فرنسا واللبناني متعلق بنظام وتاريخ فرنسا والعلاقات اللبنانية – الفرنسية. تعرفنا على فرنسا وتاريخها وجغرافيتها قبل أن ندرس جغرافية وتاريخ لبنان.السنة الماضية كان لدينا أكثر من 10 الآلاف زائر وكانت أول تجربة لنا، اعتقد إننا سنتجاوز هذا الرقم هذه السنة، وسيكون هناك حفلات ليس فقط غناء ورقص ولكن هناك أفلام سينمائية ، محاضرات وندوات، ومعارض للفنون التشكيلية وهناك شعراء ومصورين وأدباء أي جميع الأوجه الثقافية ستكون موجودة وهناك دورة للأطفال لتعليمهم كتابة الأسماء باللغة الفينيقية."
 
لا يمكن أن نكون اقوياء اذا لم نتحد
"اللبناني يجتمع في كل شيء إلا في وطنه ، لسوء الحظ الذين يعيشون في الوطن اليوم، أما ليس باستطاعتهم عمل شيء أو بقدرتهم أن يعملوا أشياء كثيرة ولكن لا يحبون أن يعملوها لان لديهم أفضليات أهم ، نحن في الاغتراب كلبنانيين واجبنا أن نساعد لبنان ليس فقط في المجال الثقافي ولكن في المجال الاجتماعي، ولكن لسوء  الحظ ليس لدينا الإمكانيات لكي نساعد بشكل قوي.
لبنان هو صلة الوصل بين الشرق والغرب واللبناني رغم كل اندماجه مع كل بلدان العالم، لكنه لم ينس أصله العربي وهذه الناحية العربية هي التي تعطيه القوة أكثر ليظهر ازدواجية الثقافة الموجودة بين البلدان العربية."  
عنصر صورة-كابي-بدون-قناع- (15-03-2016)
{{ scope.counterText }}
{{ scope.legend }}© {{ scope.credits }}
هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن