تخطي إلى المحتوى الرئيسي
بدون قناع

سليم إده: رسالة لبنان هي التعايش والمبادرة والثقافة والإبداع

سمعي
سليم إده رفقة الإعلامية كابي لطيف ( مونت كارلو الدولية، باريس )

تستضيف كابي لطيف سليم إده، مؤسس متحف "ميم" للمعدنيات في بيروت ومتخصص في الهندسة الكيميائية وأحد الشخصيات البارزة في الاقتصاد اللبناني في حوار تناول أهمية تواجد المتحف الاول من نوعه في المنطقة العربية ومحطات من حياته خاصة وأنه نجل المفكر والوزير اللبناني السابق ميشال إده.

إعلان

تحدث سليم إده عن أهمية المتحف بالنسبة له وعن هوايته في تجميع المعدنيات، وعن تسمية المتحف "ميم"واختيار موقعه في وسط بيروت حيث قال: "المعادن كانت مصدر الحضارة البرونزية في الشرق الأوسط وكان سكان لبنان القدماء من الكنعانيين يجوبون البحار والبلدان ويجلبون المعادن وقد اخترعوا البرونز وغيره من المعادن، وهكذا بفضل هذه المعادن تحولت هذه المنطقة إلى مهد للحضارات قبل أن تصبح اليوم لحد للحضارات للأسف".

يضم المتحف 1700 قطعة
مؤسس متحف "ميم" للمعدنيات تناول اختيار مكان المتحف في وسط بيروت لكي يكون ملتقى للجميع : " أريد أن أعلم الناس ما كان لبنان عليه منذ 100 مليون سنة جيولوجيا، حيث كان في قعر المحيط مكان أفريقيا والتغيرات الجيولوجية هي التي كوّنت لبنان اليوم. ويضم المتحف 1700 قطعة هي الأجمل، كما يضم ملحقات أخرى هي قسم تفاعلي يتكون من مقهى ومتجر وقاعة للمحاضرات والندوات والولائم". وأكد إده أن المتحف لا يغطي أكثر من 20 بالمائة من كلفته التشغيلية." لم أرغب بوضع اسمي على المتحف ولم أرغب باسم أجنبي له، فاخترت حرف الميم من اللغة العربية التي أحبها، وهو أول حرف من كلمة متحف ومن كلمة منجم ومن كلمة معدن وكذلك في الانكليزية والفرنسية، لذا وجدت أن هذا الاسم مناسب جدا للمتحف".

في لبنان لدينا حس قبلي ونركز على الطائفة والعائلة والقبيلة
تحدث سليم إده عن الهجرة وأهميتها لبناء البلد حيث قال: "لبنان لديه خبرات ومؤهلات كبيرة، وقد عاد إليه الكثير من أبنائه المهاجرين من الذين يحملون جنسيات البلدان الأخرى التي كانوا يعيشون فيها ولكنهم تركوها وعادوا إلى بلدهم بإرادتهم، وبكل الأحوال اللبناني يفضل أن يكبر أبناءه في بلده وليس في المهجر". وأضاف : "نحن مقصّرون تجاه بلدنا وليس لدينا حس أو عصب لبناني، بل لدينا حس قبلي يعود إلى عهود غابرة مثل أيام الصحراء حيث كان الانتماء الأول كان للطائفة والعائلة والقبيلة. بإمكان لبنان أن يكون قدوة للمنطقة لأن رسالته هي التعايش والمبادرة والثقافة والإبداع ".

لم أحلم أبداً بالعمل السياسي
تطرق سليم إده الى حبه للّغة العربية والحضارة اللبنانية الممتدة في عمق التاريخ، كما تحدث عن بيروت وعلاقته بها وذكرياته عنها حيث قال: " أنا لبناني الأصل والفصل وعربي المنشأ والحضارة واللغة وأفتخر بذلك، وفخري أولاً بأني لبناني ومنحدر من هذه المنطقة التي كانت مهداً للحضارات وبإمكانها أن تعود أفضل مما كانت عليه". وتحدث إده عن رسالته في تبسيط العلوم والتكنولوجيا قائلا: التكنولوجيا اليوم تدخل في كل شيء في العالم وهي تنمّي لدى الأطفال روح الشغف والفضول المعرفي، ومستوى التعليم جيد في لبنان. وأسهب سليم إده في الحديث عن حياته وظروف سفره إلى باريس وعلاقته بالسياسة: "لم أحلم في حياتي بالسياسة، فالسياسة كما يقول أبي إما كهنوت ناسك أو نصب واحتيال، لا يوجد حل وسط بين الاثنين ". وعن علاقته بفرنسا ذكر: " فرنسا لها فضل كبير علي لأني تعلمت وأسست شركتي فيها، كما أن تاريخ فرنسا مجيد حيث العلوم والحضارة والقيم، وسأعتبرها بعد قليل بلدي الثاني لكن ليس لديّ إلا بلد واحد وجواز سفر واحد اليوم هو لبنان".

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.