تخطي إلى المحتوى الرئيسي
بدون قناع

ديما دروبي: حان الوقت للشراكة بين الرجل والمرأة

سمعي
الكاتبة السورية ديما دروبي ( استديوهات مونت كارلو الدولية، باريس)

تستضيف كابي لطيف الكاتبة السورية ديما دروبي بمناسبة صدور روايتها التاريخية بالفرنسية "سلطانة القاهرة" عن دار "زيلليج" في حوار تناول محطات من حياتها من سوريا الى فرنسا والمغرب.

إعلان

قبل أن أكون كاتبة، أنا قارئة جيدة
تحدثت ديما دروبي عن مسيرتها العملية والحياتية وتنقلها بين عدة دول، وتحولها من الصيدلة بدخولها عالم الكتابة والادب:" منذ صغري كان لدي شغف كبير بالقراءة فأنا قبل أن أكون كاتبة أنا قارئة جيدة وخاصة للتاريخ والروايات التاريخية، كما أنني تنقلت للعيش في مدن وبلدان عدة ودائما كان لدي انفتاح على الثقافات وكل شيء جديد".

كتبت باللغة الفرنسية لكي أظهر للقارئ أن لدينا نساء من نوع شجرة الدر
في الحديث عن روايتها «سلطانة القاهرة" الصادرة باللغة الفرنسية، ولماذا اختارت شخصية شجرة الدر التاريخية لتكتب عنها، قالت:" أول رواية تكون ساكنة فيك وتفرض حالها، لا أعرف لماذا اخترت شجرة الدر، هذه المرأة شدت إعجابي، ولديها إرادة عظيمة وثقة بالنفس جعلتها تجتاز الحدود وتكون مثالاً يحتذى به، وهي حققت شيئا لم تحققه النساء من قبلها." وعن اختيارها للغة الفرنسية لإصدار روايتها الأولى، قالت:" كتبت باللغة الفرنسية لكي اظهر للقارئ أن لدينا نساء من نوع شجرة الدر. حان الوقت لكي تكون هناك شراكة بين الرجل والمرأة لبناء مجتمع صالح وصحي لتربية الأجيال القادمة وتغيير الواقع الأليم".

سوريا مجروحة والوضع مؤلم كثيرا
كما تحدثت عن بلدها سوريا وما تمر به اليوم بكثير من الألم، حيث قالت:" سوريا تعني لي كل شيء، وفي كل مكان في سوريا لي ذكرى، وجميع أصدقائي وأهلي في سوريا، اليوم سوريا مجروحة والوضع مؤلم كثيرا. عن بيروت وعلاقتها بها: "بيروت مهمة في حياتي أبي تربى فيها وكان يتحدث عنها في الستينات، وهذا ترك فينا أثراً ونوعاً من الحنين والحلم، كما إني ولدت فيها وقضيت أولى سنوات حياتي في بيروت". عن فرنسا:" دائما لي علاقة بفرنسا والادب الفرنسي منذ أن كنت في دمشق وكان من الطبيعي أن أدرس في باريس حيث عشت حياة مختلفة، وأشعر أنني عشت عدة حيوات حيث ولدت في لبنان وتربيت في سوريا وانتقلت الى باريس".

 

 

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.