تخطي إلى المحتوى الرئيسي
بدون قناع

فيصل جلول: دور المثقف والإعلامي أصبح خطيراً

سمعي
الصحفي اللبناني فيصل جلول (فيسبوك)

تستضيف كابي لطيف الكاتب والصحفي والباحث اللبناني فيصل جلول وهو مقيم في باريس، له العديد من الكتب والمؤلفات والمشاركات الحوارية. كاتب عامود اسبوعي في يومية الخليج الاماراتية وباحث في اكاديمية باريس للجيوبوليتيك، ومن الخبراء بالشأن العربي المعاصر.

إعلان

أهمية بقائنا في فرنسا اليوم هو اننا نطل على العالم العربي

تحدث فيصل جلول خلال اللقاء عن بعض مراحل حياته المهنية في عالم الصحافة وكيف انتقل من لبنان إلى باريس بسبب الحرب كما تحدث عن حرية الصحافة في لبنان في حين لم تكن هناك حرية للصحافة في البلدان المجاورة: "نحن كصحفيين في لبنان كنا نتمتع بحرية كاملة وكنا ندفع ثمن مواقفنا". وعن باريس والمجالات الصحفية التي عمل بها وماذا أعطته باريس في عالم الصحافة: "أهمية بقائنا في فرنسا اليوم هو أننا نطل على العالم العربي، حاولت ان أصل بين العرب في فرنسا والعرب في العالم العربي".

الخطوة الأولى: إنهاء الحروب في المنطقة

تطرق في الحديث عن الاحداث التي شهدتها فرنسا حيث قال: "هذه المرحلة التي تمر بها فرنسا والعالم أصعب من كل الفترات الماضية، لأن فرنسا جارة الشرق الأوسط وجارة العالم العربي، وعندما يكون لدينا أربعة بلدان مفككة بالضفة الثانية للمتوسط ويتشكل فيها منظمات تمارس العنف والعنف الخارجي العابر للحدود، وينطلق من فرنسا أكبر مجموعة من المقاتلين لهذه الدول وهؤلاء لديهم ارتباطات عائلية في فرنسا ويتم اعتناقهم للفكر الراديكالي نتيجة الظروف والجنوح الذي يعيشوه، فيتحولون إلى إرهابيين. والسؤال هو كيف يمكن احتضاهم؟ من الصعب ذلك بالوسائل الأمنية فقط. أعتقد أن الاحتواء يبدأ بالدرجة الأولى من إنهاء الحروب في المنطقة، وهذه الخطوة الأولى، ثم يأتي العلاج المحلي، وأعتقد أن فرنسا تمتلك الوسائل لهذا العلاج".

أحيانا يمكننا كإعلاميين أن نتدارك كارثة أو مصيبه

تحدث عن دور المثقف والاعلامي في هذه المرحلة التي يمر بها العالم، قال: "دور المثقف والإعلامي أصبح خطيراً، أولا بوصفه إعلامي، وثانياً بوصفه مثقفاً لأنه لم يعد المثقف الذي كنا نعرفه قبل، هو الذي يشكل الرأي العام، ثم أصبح دور الإعلامي والمثقف واحد وبالتالي ما يقوله خطير ومهم وله تأثير كبير". وعن مدى تأثير المثقف والإعلامي بتغيير مسار الاحداث الذي تقره السلطات السياسية والعسكرية قال:"لا اعتقد، لكن يمكننا أحيانا بما نقوله أن نتدارك كارثة أو مصيبه، وهذا يتعلق بثقافة وتوجيه كل إعلامي، اعتقد ان مانعاني منه هو أننا نعيش عالم متداخل مقطوع عن بعضه العض، وكل حدث في هذا العالم في المركز أو الأطراف يترك تأثيرا على الجميع".

"باريس كما يراها العرب"

كما تحدث عن كتابه الذي صدر مؤخرا تحت عنوان "باريس كما يراها العرب" حيث قال: "في كتابي أسير على خطى رفاعه الطهطاوي عندما زار باريس ي القرن التاسع عشر، وقال رايه فيما عجبه وما لم يعجبه في باريس. هذه النظرة الشاملة لباريس وفي موقعها في عالم له علاقة بالعالم العربي، فيها إيجابي وفيها السلبي". وعن لبنان بلده الأم وماذا أعطاه قائلا:" لبنان أعطاني وجودي وهذا شيء بديهي، وبيروت هي المكان الذي عشت فيه حراً، تكونت وقمت بثوراتي كلها في لبنان، من حسن الحظ أننا كنا نعيش في بلد حر".

 

النشرة الإعلاميةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.