تخطي إلى المحتوى الرئيسي
بدون قناع

الكاتب والدبلوماسي الليبي السابق الدكتور أحمد إبراهيم الفقيه: "ليبيا هي أمي"

سمعي
د. أحمد إبراهيم الفقيه ( يوتيوب: قناة الغد العربي)

تستضيف كابي لطيف الكاتب والدبلوماسي الليبي السابق الدكتور أحمد إبراهيم الفقيه في حوار تناول مسيرته في عالم الكتابة وعمله الدبلوماسي وكيفية التوفيق بين الأدب والدبلوماسية وكيفية حصوله على حقوق نشر كتبه مجانا للقراء على الإنترنت خاصة وأن لديه أكثر من 100 مؤلف.

إعلان

الإنترنت من الفتوحات العلمية الحديثة
عن تأثير الانترنت في الانتشار وإيصال المعلومة الى القارئ، قال الكاتب والدبلوماسي الليبي السابق الدكتور أحمد إبراهيم الفقيه: «الانترنت من الفتوحات العلمية الحديثة، وكان حرصي كبير على إتاحة ما كتبته مجانا للقراء، لذلك حرصت وأنا أتعاقد مع دور النشر على الاحتفاظ بعودة الحقوق لي كي أكون متحررا من شروط الناشرين، وأنشأت موقعا حيث وضعت كل منجزاتي الأدبية على مدى 50 سنة من الكتابة على هذا الموقع الذي يضم حصاد العمر في مجالات متعددة".

صاحب أكبر كتب مترجمة في ليبيا
تحدث الدكتور أحمد إبراهيم الفقيه عن طفولته وعلاقته بالمرأة واكتشافه لعالم القراءة والكتابة منذ الصغر حيث تربى في إحدى القرى في الصحراء الليبية، وكيف صقل موهبته بالاجتهاد والمثابرة والقراءة ليأخذ مكانه على خارطة الأدب الليبي والعالمي، حيث قال: " أفتخر ربما أني أول من وضع اسم ليبيا على خريطة العالم، وقبلاً لم يكن ترجم من الأدب الليبي أي روايات، في الصين صدرت لي رواية "حقول الرماد" وصدر كتاب عني، أنا صاحب أكبر كتب مترجمة في ليبيا، مسرحياتي تعرض في نيويورك ولندن وميلانو".

أنا أحد الذين انبهروا بالروح الديمقراطية حيث تتعايش كل الأديان والألوان والاعراق والاتجاهات السياسية
عن الحضارة الغربية وما تعلم منها والأثر الذي تركته في نفسه، قال الكاتب والدبلوماسي الليبي السابق الدكتور أحمد إبراهيم الفقيه:" تعلمت الحرفية ووجدت أن الأدب والكتابة ليست هواية وإنما عمل، أخذت الروح وتعلمت الكتابة كمهنة وأعطيتها حقها، وإني أحد الذين انبهروا بالروح الديمقراطية التي لا بديل عنها، أن تتعايش كل الأديان والألوان والاعراق والاتجاهات السياسية مع بعضها في انسجام وسلام، فيكون مردودها للمجتمع نزاهة وأمانة وبُعد عن الفساد".

وعن ليبيا ذكر الكاتب والدبلوماسي الليبي السابق الدكتور أحمد إبراهيم الفقيه أن البلد مثل الأم لا تستطيع أن تجد بديلاً للأم مهما كانت " ليبيا هي أمي في النهاية وإحساسي تجاهها هو إحساس الابن تجاه أمه، دائما عيني على ليبيا والأمل في تقدمها". عن علاقته بالقذافي قال:" أنا لم أكن صوت سيدي، كنت أتكلم باعتباري مثقفا وأناقش الأمور الليبية، كنت أحس بغربيتي في بعض الأوساط الدبلوماسية الذين يتكلمون من خلال القناع، لم أضع نفسي أبداً تحت إمرة القذافي، بل كنت أتعامل معه بشخصيتي وهو مضطر أن يتعامل معي، لم أكن معارضا أو مناوئاً، أسرب كلمتي باستغلال الهامش المتاح لي".

 

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.