تخطي إلى المحتوى الرئيسي
بدون قناع

أصوات ميلادية: مسيحيون ومسلمون ضد التطرف والإرهاب

سمعي
فيسبوك

تستضيف كابي لطيف بمناسبة عيد الميلاد الأخت ماري كيروز مؤسسة فرقة السلام الموسيقية، الأرشمندريت غلاكتيون إلياس عواد الوكيل البطريركي لرامله واللواء من فلسطين، الاب فادي ليون راعي الكنيسة الكلدانية نوتر دام "سيدة كلدو " في باريس والمونسنيور شربل معلوف كاهن رعية سان جوليان لوبوفر في باريس في حوار تناول وضع المسيحيين في الشرق وضرورة التلاقي مع الاخر للوصول الى السلام.

إعلان

الأخت ماري كيروز: مهم جدا ان يبقى المسيحيون في ارضهم
تحدثت عن الميلاد والماسي التي يعيشها مسيحيو الشرق: "بنعمة الرب نحن موجودون بمكان بعيد عن أصوات المدافع والبشاعة التي تحدث، لكن قلبنا مع كل انسان يتعذب مسيحيا كان او مسلما او ملحدا على الأرض، المسيح جاء من المشرق من هذه الأرض. مهم جدا ان يبقى المسيحيون في ارضهم، وهنا اناشد الدول العظمى بمد اليد الى المسحيين في الشرق لحثهم على البقاء بأرضهم كي نعيش في سلام. ما يحدث اليوم شيء ليس له علاقة بالدين ولكنه يصنع على طاولات السياسة، نتمنى ان يعود الشرق مثلما كان".

ارشمندريت غلاكتيون الياس عواد: لماذا لا يقف العالم مع شعوب الشرق الأوسط؟
" من الارض المقدسة نبعث رسالة سلام المسيح سلام الميلاد ومحبة المسيح، من مهد المسيح له المجد ربنا ومخلصنا نبعث التحايا بمناسبة ميلاد ملك السلام يسوع المسيح ". وعما يتعرض له المسيحيين قال: " يتعرض المسيحيون للاضطهاد لأنهم يحافظون على وجودهم، نستمع الى العالم يتكلم عن السلام والديمقراطية وحقوق الانسان، في الوقت الذي ما يحدث في الشرق الأوسط من تدمير وتفجير الكنائس وتشريد المسيحيين وغير المسيحين من الأبرياء إخواننا المسلمين، اين انتم من هؤلاء، تدعّون الديمقراطية وتناشدون وتتكلمون عن السلام والمحبة فلماذا لا تقفون مع شعوب الشرق الأوسط يجب ان تكون هناك وقفة جدية ".

المونسنيور شربل معلوف: رسالتنا ليست فقط للمسيحيين
المونسنيور شربل معلوف كاهن رعية سان جوليان لوبوفر في باريس تحدث عن دور الكنيسة في رعاية أبناء الشرق الأوسط قائلا" الكنيسة حاضنة كثير من أبناء الشرق الأوسط خصوصا من سوريا ولبنان وفلسطين، وفي أقدم كنيسة في باريس نحاول ان نعطي وجهاً حضارياً وتاريخياً من خلال الصلوات ونحاول ان نتعاون مع كافة الكنائس الشرقية الموجودة في فرنسا. كما نحاول ان ننظم لقاءات مع كافة الأديان وخصوصا المسلمين ولدينا الكثير من النشاطات والمحاضرات واللقاءات التي تنم عن جدية الحوار الإسلامي –المسيحي والعيش المشترك. رسالتنا ليس فقط للمسيحيين ولكن مع كافة الأديان لكي نزرع علامات السلام والمحبة والعيش المشترك التي نؤمن فيها. هذه حربنا جميعا مسيحيين ام مسلمين ضد التطرف والتزمت الديني بكل الأديان. المسيرة صعبة ولكن يجب ان نعمل جميعا لنخرج ونخرج أبنائنا من هذه المشكلة التي نعيشها اليوم خصوصا التطرف الديني في كل انحاء العالم ".

الاب فادي ليون: يكفي هذا الدمار والقتل والتهجير
" نتمنى ان يكون هذا العيد هو عيد الرجاء وتتحقق الجملة التي قالها الملائكة "الرجاء الصالح لبني البشر ولجميع الشعوب "وحول ما يتعرض له مسيحيو العراق قال: " المسيحيون في العراق يهجرون كل أربعين سنة، وهذا يعني ان هناك مخططاً لا يرغب في وجود المسيحيين في العراق، لذلك نتمنى ان تعود انوار الميلاد تلمس قلوب من يخططون لتفريغ الشرق من المسيحيين. يكفي هذا الدمار والقتل والتهجير، السلام الذي يدعونا له الميلاد هو سلام يغير قلب الانسان جذريا ويغير نظرته للآخر وكل أساليب تعامله مع الاخر لذلك يسمى "سلام دائم".

 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن