تخطي إلى المحتوى الرئيسي
بدون قناع

فاروق حسني وزمن من الثقافة المصرية في حديث خاص لمونت كارلو الدولية

سمعي
وزير الثقافة المصري الأسبق فاروق حسني رفقة كابي لطيف (البحرين)

تستضيف كابي لطيف فاروق حسني، وزير الثقافة المصري الأسبق، الذي التقته في البحرين بمناسبة الذكرى الخامسة عشر لتأسيس مركز الشيخ إبراهيم للثقافة والبحوث، في حوار تناول إنجازاته وبصماته الثقافية في مصر ومشروعه لحفظ مقتنياته الفنية. في هذا اللقاء، سلط الوزير المصري السابق الضوء على أسرار المعركة التي خاضها في انتخابات رئاسة منظمة اليونسكو في باريس والتي حوّلها الى كتاب حمل عنوان "أسرار معركة اليونسكو" ويكشف فيه الكثير من خباياها.

إعلان

إنجازاته وبصماته الثقافية في متحف للأجيال
أما عن انجازاته وبصماته الثقافية في مصر، ذكر فاروق حسني أن ما ميز عمله هو الجرأة: " كل همي اليوم أن أقوم بترتيب مقتنياتي خوفا عليها من الضياع، وأحاول أن أهتم بمتحفي وأحوّله الى مؤسسة لكي يكون له دور. كل همي أن أهدي أعمالي للمتحف المصري وهذا يشكل محطة مهمة من مسؤوليتي الثقافية، وللزمن الحكم. وأنا اليوم منكبّ على كتابة " زمن من الثقافة " لأن الكثيرين طلبوا مني أن أدوّن ذكرياتي التي تتداخل فيها السياسة والثقافة وتلك الحقبة التي عاشتها مصر والعالم".

الحضارة الفرعونية عملاقة
عن الحضارة المصرية، قال فاروق حسني: "الحضارة المصرية عملاقة، والحضارة الغربية أدركت تماما ذلك وأعطتها حقها من القدر، والحضارة الفرعونية لها دور مؤثر جدا فنيا وعلميا وأدبيا ". وبالنسبة للثقافة، اعتبر حسني أنها بحر عظيم لا ينضب وقيمة لا بد من إعطائها حجمها في كل مكان وزمان، وفي زمن تتحكم فيه السياسة بكل الظروف، الثقافة تشكل مخرجاً مهما. كما تحدث عن أهمية التربية والتعليم في تأسيس وبناء الإنسان، واعتبر أن مقياس الدول هو بحضارتها وثقافتها وإبداعها وانفتاحها على الآخر ".

عملت في الوزارة كهاوٍ أما في الفن التشكيلي فأنا محترف
عن نشأته وتأثير الوالدين في حياته، ذكر الوزير فاروق حسني أنه فقد والده في سن مبكرة وكانت علاقته بوالدته مميزة وهي التي دفعته الى التخصص في الفن التشكيلي وفتحت له آفاق المعرفة. "أنا من الاسكندرية وعلاقتي استثنائية بالبحر الذي كان له تأثير كبير في تحقيق أحلامي، كنت أنظر الى الشاطئ الآخر البعيد وأحلم. أحلامي في الشباب كانت تتمحور حول السفر الى باريس بالذات، حيث المتاحف والإبداع الفني. عن الفن التشكيلي وعلاقته به ذكر الفنان الوزير "عملت في الوزارة كهاوٍ أما في الفن التشكيلي فأنا محترف".

فرنسا ميتران وشيراك
عن فرنسا وعمله كملحق ثقافي في باريس قال حسني: " قدمت السينما المصرية لأول مرة في فرنسا. الشعب الفرنسي مثقف جدا، تعلمت من فرنسا إيقاع الحياة وطريقة العمل الثقافي". كما تحدث عن الرئيس الفرنسي الراحل فرانسوا ميتران الذي رافقه في محطات عديدة خلال زياراته لمصر، حيث قال " إن ميتران كان انسانا غير عادي وفيلسوفا ونظرته ثاقبة ورائعة وجميلة، لم نكن نعرفه الا سياسياً ومناضلاً عندما كان في الحزب الاشتراكي. وبعدما أصبح رئيسا ظهرت ملكاته الإبداعية والفنية. وأتذكر قبل رحيله كان موجودا في مصر في أسوان حيث ترجّل من السيارة ومشى في الصحراء ناظرا الى الأفق بصمت مهيب. من ذلك الوقت قرر أن يموت وامتنع عن تناول الادوية، حيث أحبَّ أن تكون هذه آخر صورة في خياله." وذكر عن جاك شيراك: " الرئيس شيراك مثقف كبير ليس فقط في مصر ولكن في كل الشرق الاقصى ومحب للفنون وزوجته أيضا، وهو رجل لطيف ويتمتع بميزة مهمة في شخصيته وهي البساطة، هذه كلها ذكريات مهمة في حياتي".

 

 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن