تخطي إلى المحتوى الرئيسي
بدون قناع

المايسترو مارون الراعي: آن الأوان لإنشاء دار أوبرا في لبنان

سمعي
المايسترو مارون الراعي

تستضيف كابي لطيف مارون الراعي المؤلف الموسيقي والمايسترو ومؤسس برنامج انتاج الاوبرا في المعهد العالي للموسيقى في لبنان في حوار تناول مسيرته بين إيطاليا ولبنان بمناسبة عرض اوبرا "عنتر وعبلة" على خشبة مسرح البحرين الوطني في يوم السياحة العربي، وهي اول أوبرا لبنانية ومن أبرز التجارب الرائدة لتثبيت هوية الأوبرا باللغة العربية.

إعلان

 

الاوبرا العربية أكثر من ضرورة
شارك المايسترو مارون الراعي في وضع منهج تقني خاص ببناء الاوبرا باللغة العربية المعتمد رسميا في المعهد الوطني العالي للموسيقى، وهو المدير الفني لأوبرا لبنان المتخصصة بإنتاج الاوبرا باللغة العربية. تحدث عن أهمية الاوبرا قائلا " الاوبرا العربية أكثر من ضرورة وهي من صلب حضاراتنا العربية دور الاوبرا في كل دولة هي تترجم ومرأة للثقافة لأنها مشروع متكامل من الموسيقى والرقص والتمثيل والادب وكل أنواع الفنون وهي مؤسسة متكاملة، وهي من صلب مقوماتنا كحضارات".
 
 
رمزية الاوبرا
تمنى المايسترو مارون الراعي أن يتمكن لبنان من إقامة دار للأوبرا  كمصر وسلطنة عمان وغيرها من الدول: "هذا مشروع لكل المثقفين والفنانين اللبنانيين الذين يطمحون الى تواجد مؤسسة من هذا النوع تحتضنهم. وأتمنى ان يكون مقرها في بيروت وعلى البحر، ومن ثم في مدينة طرابلس، لان مدن الشمال كميلانو في إيطاليا هي الأكثر شهرة في الاوبرا، ومن هنا اشدد على هذه الرمزية. كما أتمنى ان يكون هناك دور للأوبرا في كل المناطق اللبنانية وهذا من شأنه تطوير المجتمع".
 
قريب جداً من خالي البطريرك الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي
عن تأثره بخاله البطريرك الماروني الكاردينال بشارة بطرس الراعي قال مدير الاوبرا الوطنية في المعهد العالي للموسيقى:" أخذت من خالي أولا الصدق، ان أكون صادقا وواضحا، دائما اسمع منه يقول لي "كن واضحا، كن جادا وكن صادقا" هذه الوصايا مهمة جداً، كما اخذت منه الشخصية المتميزة بالمجتمع والحضور والهامة المرتفعة. أحاول ان اترجم هذه الشخصية في الموسيقى، هو من شجعني في مشروع المدرسة الوطنية للأوبرا وطلب من الوزراء ان يساندوا المشروع".
 
إيطاليا صنعت مني فنانا
عن إيطاليا ولبنان قال المايسترو الراعي: " إيطاليا صنعت مني فنانا، فالعمارة الموجودة في الفاتيكان وفي روما رائعة. عيني كانت كعدسة تصوير تلتقط مشاهد الفن والعمارة. تأثرت بإيطاليا بكل شيء، في السماع وفي النظر، وفهمت الروح الإيطالية وتشرّبت هذه المدرسة الفنية، وكنت مع خالي في قلب مؤسسة مارونية وعشت بالتوازي في اجواء لبنانية.  لدى عودتي الى لبنان وكنت في 19 من عمري حملت معي الجمال الإيطالي لأضيفه على الجمال اللبناني وأتيت بحلم الاوبرا لأحققه. اما لبنان فهو الأساس، هو الأرض. لا أستطيع ان أعيش بدونه لا أحب السفر وترك البلد ودائما أفكر في كيفية خلق فرص عمل في وطننا ".

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.