تخطي إلى المحتوى الرئيسي
بدون قناع

السوبرانو ريما الطويل: "الموسيقى أقوى سلاح"

سمعي
السوبرانو اللبنانيّة - الفرنسية ريما الطويل (مونت كارلو الدولية)

تستضيف كابي لطيف السوبرانو اللبنانيّة - الفرنسية ريما الطويل المقيمة بباريس والتي غنت على أكبر مسارح العالم، وشاركت في العديد من المهرجانات إلى جانب كبار المغنيين أمثال بلاسيدو دومينغو وجوزيه كاريراس. وقدمت أول حفل أوبرالي باللغة العربية في باريس تحت عنوان "اوريانت ارياس" أي الحان من الشرق.

إعلان

تحدثت السوبرانو عن حكايتها مع الغناء الأوبرالي ودرستها في هذا المجال الفني الإبداعي في إيطاليا وكيف توجهت له وكيف سعت إلى إدخال اللغة العربية في هذا الفن الأوبرالي كما تحدثت عن لبنان وعلاقتها ببلدها: طوال مسيرتي الفنية التي قاربت الـ 35 سنة على المسارح لم انفصل عن لبنان. وتطرقت في الحديث عن جمهور هذا الفن ومنهم الجمهور الفرنسي: "الجمهور الفرنسي عدا أن لديه علاقة وقصة حب وقصة تاريخية مع لبنان والعالم العربي فهو يتمتع بشفافية موسيقية، ومع أنه يحضر عرض بلغة أجنبية لكنه يتأقلم مع النص ومع النغم الذي يسمعه".

لم انفصل يوما عن لبنان
عن نقلها اللغة العربية إلى الأوبرا العالمية قالت ريما الطويل: "أحببت أن ادخل اللغة العربية على الأوبرا، صحيح إنني أغنى باللغة العربية ولكن على موسيقى غربية وليس شرقية وهنا كان التحدي الكبير. وكان هذا المشروع حلم كبير يجول في بالي وكان من مؤيدي هذه الفكرة ووجوب تحقيقها الروائي العالمي أمين معلوف. واعتبر أني محظوظة جدا بدعم زوجي الدكتور كميل الطويل الذي لولا وقوفه إلى جنبي وتشجيعي لم أكن قادرة على تكوين شخصيتي كما اليوم أو أعمل إنجازات جديدة، كل شيء قمت به يعود الفضل فيه إليه".

أوبرا للنازحين
وصفت السوبرانو اللبنانية-الفرنسية مسيرتها الفنية بالإنسانية أيضا لأن الفن لا ينفصل عما يجري حوله في العالم: "قدمت أوبرا للنازحين وعذاباتهم فنحن أولاد الحرب نعلم ماذا يعني أن يهجر الإنسان من بلدة وبيته، كما أنى خصصت أغنية للطفولة لأن الطفولة هي المستقبل ورمز الحياة وليس لنا حق المساس بها، واجب علينا أن نوصل رسالة لمن يحكم اليوم من السياسيين أن لا ينظروا فقط إلى الأمور السياسية والاقتصادية لتامين مصالحهم يجب أن ينظروا إلى الأمور الإنسانية والى العالم الذي يعاني ويقهر ويتعذب. ليس لدي سوى صوتي والموسيقى التي اعتقد أنها أقوى سلاح من أجل جعل الفكرة تنطلق بنعومة وبدون دم، الغناء لدي مثل الصلاة".

سيرة ذاتية
انطلقت مسيرة ريما في الكونسرفاتوار اللبناني حيث درست الغناء الكلاسيكي، ثم أكملت في «لاسكالا» (ميلانو) بعدما كانت أحد الطلاب الثلاثة الذين اختيروا من بين 600 متبارٍ. أبدعت في الغناء على المنابر العالميّة للأوبرا الكلاسيكيّة في أوروبا وأميركا. وجادت بصوتها مع كبار الموسقيين حتّى في لبنان، حيث غنّت مع خوسي كاريراس في "بيت الدين" (2002) ومع بلاسيدو دومينغو في "مهرجانات بعلبك" 2005). لجأت في أدائها الأوبرالي إلى عشر لغات أجنبيّة، بينها الإيطاليّة والألمانيّة والروسيّة...

 

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.