تخطي إلى المحتوى الرئيسي
بدون قناع

السوبرانو المغربية سميرة القادري: "الأندلس هي أكبر درس للتعايش، للانفتاح واحترام الآخر"

سمعي
السوبرانو المغربية سميرة القادري (فيس بوك)

تستضيف كابي لطيف السوبرانو والباحثة المغربية سميرة القادري في حوار تناول مسيرتها الفنية والأكاديمية. هي صوت متوسطي ينبش في ذاكرة الماضي وقد ساهم نجاحها في أبحاثها العلمية وعروضها الأوبرالية عالميا، بنيلها عدة جوائز منها جائزة ناجي نعمان وجائزة الفارابي من منظمة اليونيسكو، وكذلك جائزة الأكاديمية العالمية للفنون

إعلان

تغني بلغات مختلفة
تناولت الباحثة المغربية سميرة القادري أهمية ارتباطها بالموسيقى الأندلسية: "حاولت أن أعمل على الموسيقى الأندلسية باعتبارها اللغة الأم تفرع عنها مجموعة اللغات الموسيقية الأخرى. أغنى بلغات مختلفة، ليس فقط لأقول أني متمكنة، ولكن أردت أن أقول بالإضافة إلى الصوت العذب والألحان هناك رسالة معينة وهي أن الموسيقى الأندلسية متواجدة في كل البقاع وحتى في جنوب فرنسا. أجدادنا كان لهم مشاركة عظيمة في صنع حضارة مازالت إلى حد الآن قائمة، فالتاريخ موجود لا يمكن أن يُمحى. هدفي الأساس بالإضافة إلى إنعاش الذاكرة، هو درس نحتاج إليه الآن. لا يُمكن أن ننعت بالإرهاب لابد أن أرجع إلى التاريخ الذي يشّدد أن الأندلس هي أكبر درس للتعايش، للانفتاح واحترام الآخر".

عاشقة لهرم اسمه فيروز
اعتبرت السوبرانو المغربية سميرة القادري أنها محظوظة لأنها كبرت وتربت في وسط فني، وسط يعشق الغناء: "أبي كان عاشق الغناء والتمثيل وأمي تجيد الغناء، وأنتمي إلى ما يسمى " الزوايا" وفيها مجموعة من الممارسات الصوفية، حتى وأن لم أكن أغنى تلك الأغاني ولكني استمد منها هذه الروح". وعبّرت عن إعجابها بالسيدة فيروز: أنا عاشقة لهرم اسمه السيدة فيروز وأحاكي كل ما تفعله حتى في طريقة جلوسها ولباسها، هذه المدرسة الرحبانية هي مدرستي أولا وهذا ما مهد لي الطريق أن اختار لونا قريب من السوبرانو وهذا معروف عند الرحابنة. فيروز مدرسة متكاملة شاملة، للأخلاق والحضور العميق وهي شخصية متفردة".

 

 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن