تخطي إلى المحتوى الرئيسي
بدون قناع

الأديب اللبناني الفرانكفوني جان ماري كسّاب:رواية "عينا استريد" إلى الشاشة

سمعي
الأديب اللبناني الفراكوفوني جان ماري كسّاب رفقة الإعلامية كابي لطيف (مبنى الإذاعة، باريس)

تستضيف كابي لطيف الأديب اللبناني الفراكوفوني جان ماري كسّاب في حوار تناول روايته الأولىLes Yeux d’Astrid "عينا استريد" الصادرة بالفرنسية عن دار نشر "بيرسيه". خريج الجامعة الأمريكية في العلوم، ُعرف بكتاباته السياسية. منذ 3 سنوات انتقل من عالم الأعمال إلى فضاء الكتابة الأدبية.

إعلان

لبنان بالنسبة لي هو الابن الجريح
عن روايته الأولى وتوجهه للكتابة بعد أن عمل في مجال الأعمال قال الأديب الفرانكفوني: "غيرت طبيعة عملي وأصبح وقتي ملكي، الكاتب الذي يحاول أن يبعد أبطاله عن حياته، تخرج منه شخصيات من بلاستيك. أني دخيل على الأدب، لم أكن أقرأ أنا أحب كتب التاريخ والعلوم ولكني قرأت كل شيء قبل عمر 14 سنة.
تربيت في عائلة جدا وطنية ومعروفة بنضالها السياسي أي تربينا على حب الوطن، لبنان بالنسبة لي هو الابن الجريح، انقد لبنان بقدر حبي له وكما انقد أولادي، لبنان أعطاني عدة دروس أعطاني درس في التاريخ العميق. طفولتي كانت سعيدة وكثيرون ساعدوني لذلك أنا أحب أن أساعد الآخرين ومد اليد إلى الآخر."

غلاف رواية "عينا أستريد"
غلاف رواية "عينا أستريد" للأديب اللبناني الفراكوفوني جان ماري كسّاب

مشروعي هو التدوين لكل اللبنانيين الذين تركوا بصماتهم في العالم
تحدث عن أهمية مدينة باريس قائلا: "باريس مدينة مميزة لم تأخذ صيتها كمدينة للنور بالواسطة ولكنها حقيقة واقعية، ومن يكتب بالفرنسية يجب أن يكون في باريس ، أحد الأسباب التي جعلتني أحضر إلى باريس بالإضافة إلى توقيع كتابي ومشاركتي في معرض الكتاب، هو الاطلاع والتعرف على الناس من أصول لبنانية وبالأخص الذين حققوا نجاحات يتحدث العالم بها لا أتحدث معهم وأفهم لماذا هم معلقين في لبنان، الأدمغة اللبنانية استطاعوا عمل كل شيء رغم كل شيء مروا به، واللبنانيون يأخذون بلدهم معهم أينما ذهبوا، وأينما تذهبين تشعرين أن لبنان موجود، مشروعي هو التدوين لكل اللبنانيين الذين تركوا بصماتهم في العالم."

 

الأديب اللبناني الفراكوفوني جان ماري كسّاب في استديو مونت كارلو الدولية
الأديب اللبناني الفراكوفوني جان ماري كسّاب في استديو مونت كارلو الدولية

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.