تخطي إلى المحتوى الرئيسي
بدون قناع

الشاعرة والتشكيلية العراقية رنا جعفر ياسين: "الخوف يولّد التطرف"

سمعي
الشاعرة العراقية رنا جعفر ياسين

تستضيف كابي لطيف الإعلامية والكاتبة العراقية رنا جعفر ياسين في حوار تناول مسيرتها في عالم الشعر والفن التشكيلي والاعلام وكيف تنقلت بين هذه العوالم. كما تطرقت الى حياتها في العراق وانتقالها الى القاهرة ومن ثم الاستقرار في الولايات المتحدة الأمريكية.

إعلان

في أمريكا بدأت رحلة جديدة في اكتشاف الذات
لخصت رنا جعفر ياسين تجربتها في الحياة قائلة: "تعلمت ان كل يوم هو يوم جديد ولدينا الفرصة ان نختار في ان نكون سعداء متفائلين، كنت ابحث عن ذاتي وعن منطقة أستطيع ان أشفى بها من الصدمات التي مررت بها. البحث عن العلاقة مع الذات وتعريف الروح وتعريف الآخر، وجدت كل هذه الإجابات حين درست في مجال مكمل للشعر والفن، أمريكا فتحت لي الباب لأجد نفسي واكتشف ما في داخلي واعطتني الفرصة لأكون ما اريد ولأكتشف كل ما يمكنني ان أقدمه للآخرين دون خوف أو قيود.

الإبداع هو الوسيلة التي ساعدتني لأبقى على قيد الحياة
ذكرت الشاعرة العراقية ان الاعلام مهم جدا "واوكد على رسالة الاعلام في احداث أي تغيير إيجابي في أي مجتمع. لن اترك الاعلام متى ما تأتي فرصة متميزة واشعر انها لائقة ومن خلالها انقل هذه المعارف التي من الممكن ان تغير حياة الناس. الرسم الذي أمارسه الان فيه نوع من القصدية وفيه استحضار لكل ما اريد ان يكون موجوداً في حياتي وحياة الاخرين. أبث رسالتي من خلال العمل الفني، الابداع هو الوسيلة التي ساعدتني لابقى على قيد الحياة وسليمة عقليا ونفسيا وعاطفيا وانسانيا."

أشفي نفسي بالإبداع
كما توقفت رنا جعفر ياسين عند مجموعتها الشعرية الجديدة (للغواية قواميسها: ولك احتمالات البياض) وذكرت أنها تشفي نفسها بالإبداع وأنها أسست في أمريكا (قوة الحياة الآن) وهي مؤسسة للإعلام والاستشارات والتدريب في مجال التنمية الذاتية. وعن تجربتها القاسية في العراق قالت: " الخوف يولد التطرف. رسالتي هي ان نحب بعض الحب أسهل وأرخص شيء لكن مفعوله يغير حياة شعوب وحضارات، العلاج لما تمر به منطقتنا العربية هو ان ننشر ثقافة الحب وقبول الاخر والتعامل مع الانسان على انه انسان فقط دون انتماءات دينية وعشائرية او قومية، نحن خلقنا بشرا ولا يطلب منا الرب غير ان نحب بعضنا البعض."

سيرة ذاتية
رنا جعفر ياسين شاعرة عراقية مقيمة في الولايات المتحدة الأمريكية. حصلت على العديد من الجوائز والتكريمات ولها ٧ كتب صدرت في العراق ومصر والامارات. آخرها مجموعتها الشعرية الجديدة (للغواية قواميسها: ولك احتمالات البياض) و(مقصلة بلون جدائلي) الصادرة عن دار سنابل للكتاب في العاصمة المصرية القاهرة، و(طفولة تبكي على حجر) التي صدرت في بغداد 2006 عن الاتحاد العام للأدباء والكتاب في العراق، و(مسامير في ذاكرة) القاهرة 2007 عن دار المحروسة وضمت قصيدة (الحرب تنهض من موتها) والتي نالت عليها جائزة نازك الملائكة التي نظمها منتدى نازك الملائكة في الاتحاد العام للأدباء والكتاب في العراق 2008. فنانة تشكيلية لها اعمال كولاج ورسم بالحبر ونحت بالحديد. غادرت العراق عام ٢٠٠٦ الى القاهرة بعد تعرضها للاختطاف ضمن جرائم العنف الطائفي والسياسي في العراق. غادرت القاهرة الى أمريكا في عام ٢٠١٣ ضمن برنامج إعادة توطين اللاجئين.

 

 

 

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.