تخطي إلى المحتوى الرئيسي
بدون قناع

الناقدة السينمائية جوزفين حبشي تعشق السينما ع راس السطح

سمعي
الناقدة السينمائية جوزفين حبشي

تستضيف كابي لطيف الصحفية والناقدة السينمائية اللبنانية جوزفين حبشي وهي عضو لجنة تحكيم الأعمال الدرامية في جوائز "الموركس" دور منذ ٣ أعوام في حوار تناول مسيرتها ونظرتها إلى وضع السينما في لبنان وطغيان الأفلام التجارية بظل غياب الدعم لهذا القطاع الحيوي.

إعلان

للأسف الدولة لا تدعم السينما في لبنان
تحدثت جوزفين حبشي عن بداية مشوارها في مجال النقد السينمائي كما تحدثت عن السينما اللبنانية وعوامل النهوض بها: "بدأت في مجال النقد السينمائي مع بداية عشقي للسينما لم ادرسها ولكن الخبرة والمشاهدات قربتني من الناس. أكتب بأسلوب بسيط وأقول ما أشعر به لذلك تصل كتاباتي إلى القارئ سريعا. السينما في لبنان منذ بدايتها في الستينات وحتى الآن اعتمدت على المبادرات الفردية. ولدينا رواد في السينما استطاعوا الوصول إلى مهرجان "كان" مثلا وغيرها من المهرجانات. السينما بدأت تنهض ولدينا كثير من الطاقات المهمة والمواهب وباستطاعتنا تنفيذ أعمال مهمة. للأسف الدولة لا تدعم هذا القطاع الحيوي المهم".

بصدد إنهاء مسلسلي الدرامي الأول بعنوان "خيّ"
عن توجهها للكتابة التلفزيونية والسينمائية قالت الصحفية والناقدة السينمائية اللبنانية: "منذ زمن لدي الرغبة لأكتب وقد أنهيت كتابة فيلمي الأول الروائي الطويل بعنوان "ع راس السطح" وهو فيلم كوميدي مستوحى من قصة شقيقي عندما كان في سن التاسعة عشرة ومن خلاله نمر على الوضع اللبناني بكامله ووضع الشباب اللبناني في الفترة الممتدة من ٢٠٠٠ الى ٢٠٠٥. وحاليا أنا بصدد إنهاء مسلسلي الدرامي الأول بعنوان" خيّ"، قصة اجتماعية إنسانية واقعية تنطلق من حدث أمني سياسي حقيقي جرى عام ٢٠١٢ وتمتد الأحداث بشكل متخيل تماما إلى زمن مستقبلي عام ٢٠٣٢. بدأت بكتابتها منذ أربع سنوات، ولا أفهم كيف يكتب بعض الأشخاص مسلسل في شهر".

لبنان غرامي
وعن لبنان قالت الصحفية والناقدة السينمائية اللبنانية جوزفين حبشي:
" لبنان غرامي لا أستطيع أن أعيش إلا في لبنان سيئاته كثيرة ولكننا نحبه بكل علاته أشعر أن لبنان مثل الأم، يمكن أن تكون أمي ليست أجمل امرأة في العالم ولكن بالنسبة لنا لا يوجد أجمل منها". كما تطرقت إلى جائزة "الموركس" وأهميتها كونها عضو في لجنة التحكيم قائلة: "هي من أول التظاهرات الثقافية الفنية التي حدثت في لبنان منذ 17 سنة. أهمية هذه الجائزة أنها مبادرة فردية من طبيبين يعشقان الفن ليس أكثر، وبدون أي دعم، رفعوا اسم لبنان عالياً وتحولت الجائزة إلى معلم لبناني ومفخرة لحامليها".

 

 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن