تخطي إلى المحتوى الرئيسي
بدون قناع

الباحث في شؤون الشرق الاوسط خطار أبو دياب:"نعيش اليوم مرحلة الارتباك الدولي"

سمعي
د. خطار أبو دياب رفقة الإعلامية كابي لطيف ( أمام مبنى مونت كارلو الدولية، باريس)

تستضيف كابي لطيف الدكتور خطار أبو دياب، الباحث في شؤون الشرق الأوسط والمحلل السياسي الأكاديمي وأستاذ العلاقات الدولية في جامعة باريس، في حوار تناول مسيرته بين لبنان وفرنسا ونظرته الى الوضع الدولي الراهن وما يمر به العالم من تغيرات.

إعلان

مد قومي وشعبوي وإرهاب وصعود ديني
تحدث خطار أبو دياب أستاذ العلاقات الدولية في جامعة باريس والمحلل السياسي عن دوره كمحلل سياسي في وسائل الاعلام ودور الاعلام اليوم، قال: " المهم احترام عقول الناس والقول للنخب ان تتحمل مسؤوليتها سواء أكانت نخب عربية او عالمية. الاعلام يصنع الرأي العام وفي زمن الثورة الرقمية مع الانترنت ووسائل الاعلام يزداد الدور وتزداد المسؤولية. نعيش اليوم مرحلة الارتباك الدولي حتى لا اقول الفوضى الاستراتيجية او التخبط. نحن في عالم يحكمه قادة يمسكون بالمشهد السياسي، بينما يتراجع دور الرموز الديمقراطية والمنفتحة والعالم يعيش مرحلة دقيقة. الثورة الرقمية التكنولوجية هي المرحلة الثالثة من تطور الحضارات بعد الثورتين الزراعية والصناعية وهي قمة القمم حيث وصلت العولمة اقصى حدودها. وهناك مد قومي وشعبوي وإرهاب وصعود ديني، كل هذا لا يبشر بالخير".

كنت أحلم بصناعة لبنان آخر
عن علاقته بالسياسة قال الدكتور خطار أبو دياب: " بدأت باكرا محاولة فهم السياسة كأنها كانت في دمي. كنت أحلم بصناعة لبنان آخر في أن ينتقل من كائن راسخ ليصبح دولة قانون بالمعنى الحقيقي للكلمة وأن ينتقل من لبنان المزرعة التي تتقاسمها الطوائف والعائلات الى لبنان الذي يكون فيه للمواطن حجم آخر". عن الوضع الدولي الراهن وما يمر به العالم من تغيرات سياسية، قال: "العالم اليوم يمر بمرحلة صعبة مع غياب القيادة العالمية ومع العودة الى الهوية على حساب الدولة وعلى حساب الجماعة، فعوضا أن تكون الهوية محط افتخار إن كانت دينية أو قومية، أصبحت هوية قاتلة وهذا هو الخطر، وعلى النخب أن تتحمل مسؤوليتها".

المطلوب حلف عالمي لعزل الإرهاب
عن فرنسا قال المحلل سياسي وأستاذ العلاقات الدولية في جامعة باريس: " إني متعلق بفرنسا ككل لكن باريس أصبحت في لحمي ودمي، ملتصق بها، أمشي في شوارعها، أشعر بالمزيد من القلق والغضب الهادر على كل قتلة الإنسان أينما كان. على النخب المسلمة وخاصة في فرنسا أن تتحمل مسؤوليتها وتقول كفى. هل يعلم الجميع أن العديد من الذين قتلوا في مدينة "نيس" هم أيضا مسلمون. الإرهاب لا يميز بين شخص وآخر، ويجب أن يكون هناك حلف عالمي لعزل الإرهاب في الواقع وليس على الورق فقط".

 

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.