تخطي إلى المحتوى الرئيسي
بدون قناع

المخرج سعيد الماروق يضع اللمسات الأخيرة على فيلمه السينمائي الجديد

سمعي
سعيد الماروق (فيسبوك)

تستضيف كابي لطيف سعيد الماروق مخرج السينما والفيديو كليب، في حوارٍ تناول مسيرته الفنية والانسانية، والمراحل التي تخللتها منذ مغادرته لبنان خلال الحرب، إلى الدراسة في يوغوسلافيا ومرحلة المرض، إلى النجاح الذي حققه في الإخراج مع كبار نجوم الأغنية العربية.

إعلان

الثقة عامل مهم في نجاح أي عمل

بالنسبة لمقوّمات نجاح الفيديو كليب والتعامل مع الفنانين النجوم، قال سعيد الماروق المخرج السينمائي إن العامل الأكثر أهمية في نجاح أي عمل بين المخرج والفنان هو الثقة، وإن دور المخرج هو الإدارة الجيدة والحكيمة التي ترتكز على هدفٍ مشترك مع الفنان وهو نجاح العمل، الذي يعود بثماره الإيجابية على الطرفين. بالإضافة إلى التعاون وتضافر الجهود والتأقلم مع الدور الذي يحدده المخرج، من أجل إعطاء كل فنان الصورة التي تناسب شخصيته والجو العام للأغنية. وكشف الماروق عن التحضيرات الجارية لفيلمه السينمائي الجديد الذي يتعاون فيه مع مجموعة من الشباب ويحمل تصوراً جديداً عن مراحل من تاريخ لبنان ما قبل الحرب الأهلية.

أضع روحي واحساسي في العمل الفني

عن المراحل المهمة في حياته، ذكر سعيد الماروق أن كل المراحل التي عاشها مهمة وهي التي صنعت شخصيته الفنية. وقال: الصدق في الإحساس هو الذي يؤدي إلى النجاح. فأنا أضع دائما روحي في العمل وهذا ما يلحظه كل من يعمل معي. أما بالنسبة لمعنى كلمة "فنان" فرأى بأن الفنان الحقيقي هو الشخص الذي يتمتع بمستوى عالٍ من الإنسانية والأحاسيس الصادقة، ويترفّع عن الخلافات. وبأن الفنان الأصيل يحمل رسالة راقية، ويكون مناصراً للخير ومقاتلاً شرساً للشر.

ليس من منتصر في الحرب

عن تجربة المرض ومعاناته، ذكر سعيد الماروق بأن تلك التجربة كانت قاسية ومفيدة في الوقت نفسه. وعن العِبر التي تعلمها من الحربين اللتين عاشهما بين لبنان ويوغوسلافيا قال: "ليس من طرفٍ منتصر في أي نزاع،لأن المصالح هي التي تطغى على صناعة الحرب وتسعى إلى استغلال الدين وكل الوسائل المتاحة. ولا أجد أي فائدة من الحروب ولا أحبذ الأفلام التي تتمحور حولها، ولستُ من المخرجين الذين يسعون لتقديم أعمال من هذا النوع". عن علاقته بلبنان أضاف: "كلما نجحتُ شعرت بلبنانيتي. اللبنانيون نجحوا ثقافياً وفنياً محلياً وعالمياً، ويتمتعون بحبّ الحياة الذي هو شعارهم الأساسي. ومن المؤسف أن ينشغلوا داخلياً بتفاصيل تضيّع على هذا البلد فرصاً كثيرة للتقدم والتطور".

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.