تخطي إلى المحتوى الرئيسي
بدون قناع

خالد عليان: شعب فلسطين يستحق الحياة ويستحقّ دولة

سمعي
مهرجان رام الله للرقص المعاصر ( أرشيف: مونت كارلو الدولية)

تستضيف كابي لطيف خالد عليان المدير التنفيذي لسرية رام الله الأولى، والمدير الفني لمهرجان رام الله للرقص المعاصر في حوار تناول مسيرته الثقافية ودوره في دعم الفنون في فلسطين. شارك في العديد من المؤتمرات والمهرجانات المتخصصة في مجالي السينما والرقص.

إعلان

عندما تزور الفرق العالمية فلسطين
تحدّث خالد عليان وهو من الفنانين الذين أدخلوا الرقص المعاصر إلى فلسطين ودمجه في إطار الدبكة والتراث الشعبي، ومن مؤسسي شبكة مساحات لمهرجانات الرقص تضمّ لبنان والأردن وسوريا وفلسطين، عن مهرجان رام الله للرقص المعاصر الذي يستضيف كل عام العديد من دول العالم ومنهم فرق وفنانين عالميين، فقال: "هناك جمهور كبير لهذا المهرجان وهناك عدد كبير من الراقصين، وعدد الشابات أكثر من الشباب. وتقدم الفرقة عروضاً عن واقعنا وهمومنا وعندما تزور الفرق العالمية فلسطين للمشاركة في المهرجان تعود إلى ديارها وهي تحمل قضيتنا إلى العالم وتصبح سفيرة لنا. كما أنّنا عندما نمثّل فلسطين في تظاهرات عالمية ونقدّم عروضاً ذات مستوى فنّي راقي، فإنّ العالم يرى أنّ شعب فلسطين يستحق الحياة ويستحقّ دولة".

رسالتنا الثقافة في نضالنا الوطني
عن دوره كفنان فلسطيني مبدع ورسالته الثقافية، قال خالد عليان: "هي ليست رسالتي فقط بل هي رسالة جيل كامل، نحن جيل الانتفاضة الأولى في الثمانينات كان دورنا في المجال الثقافي وهو جزء من دورنا في نضالنا الوطني ضدّ الاحتلال. منذ مرحلة الشباب، كان لا بدّ لنا من الانضمام إلى اتحادات الطلبة الثانويين وفي المرحلة الجامعيّة كنا في الحركة الطلاّبية في جامعة بيرزيت. كنت شديد الاهتمام في المجال الثقافي والفني، وهذا ما دفعني إلى الالتحاق بفرق الرقص والتوجّه إلى العمل الثقافي لأنّه أداة رئيسية للتعبير عن ذاتنا وعن هموم الشباب، وبالتأكيد لنقل رسالتنا وتعزيز تواصلنا وتبادلنا الثقافي مع شعوب العالم".

مع كل مواطن يتعرّض لأحداث مؤلمة
ساهم خالد عليان في تأسيس نادي السينما في مركز الفن الشعبي عام 1994، وكان مديرا لمهرجان القصبة السينمائي، ومهرجان سينما اللاجئين، ومهرجان السينما الاوروبية، ونظم العديد من البرامج والأسابيع السينمائية. وفي ظل ما يشهده العالم من أحداث مأساوية، ذكر المدير الفني لمهرجان رام الله للفن المعاصر بأنّه كإنسان أولاً يعيش في هذا الكون، يتضامن مع كل عائلة وكل مواطن يتعرّض لأحداث مؤلمة أينما وجد في العالم وفي أوروبا، ويستنكر أعمال العنف خاصة وأن الفلسطينيين يعيشون هذا الألم من قبل الاحتلال، وبالنسبة له فإنّ كل التفجيرات ليست في خدمة الشعوب التي ينتمون إليها، بل في خدمة سياسات كبيرة تحاول تقسيم العالم العربي من أجل السيطرة عليه.

 

 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن