بدون قناع

السينمائي المغربي محمد نبيل: ديني هو الحب ومذهبي الإنسان

سمعي
السينمائي والصحافي محمد نبيل

تستضيف كابي لطيف الصحافي والسينمائي المغربي محمد نبيل المقيم في ألمانيا، في حوار تناول تجربته السينمائية ودعمه للمرأة وقضاياها، ودوره في الدفاع عنها عبر تسليط الضوء على معاناتها في كل الأفلام الوثائقية التي تحمل توقيعه والتي عرضت في ألمانيا ودول العالم.

إعلان

الفن يغير المجتمعات وليس السياسة والشعارات

تحدث محمد نبيل عن المرأة وكيف تناوَلها في أفلامه السينمائية قائلا: إن الفن السابع يساهم في نقد نظرتنا للأمور وقادر على تغيير أحاسيسنا وعقولنا وعواطفنا. الفن والإبداع هو الذي يحقق التنمية العقلية والعاطفية ويغير المجتمعات وليس السياسة والشعارات". مثلاً "أحلام النساء "هو فيلم يتحدث عن أحلام نساء ألمانيات قررن اعتناق الإسلام وهناك صراع وتوتر ومشاكل مع العائلة. كمخرج أظهرتُ هذه الصراعات وعالجتها برؤية جمالية وسينمائية. أما فيلم "جواهر الحزن "، فهو يتحدث عن الأمهات العازبات في المغرب كأمومة مرفوضة في المجتمع المغربي واعتبره من الأفلام الحزينة جدا. وفيلمي "صمت الزنازين" يتحدث عن المرأة المغربية خلف القضبان.

أقدم للمجتمع الألماني رؤيتي كمغربي متعدد الثقافات

عن أثر الثقافة الألمانية في حياته، قال السينمائي المغربي محمد نبيل: "الثقافة الألمانية علمتني الكفاح وعدم الاستسلام للظروف أو الفشل والإحباط، علمتني الانضباط والإبداع والفكر، أقدم للمجتمع الألماني رؤيتي كمغربي متعدد الثقافات، العربية والأمازيغية والصحراوية من خلال أفلامي ونقاشاتي مع الأصدقاء والصديقات. لدينا عمق حضاري لا ينسى، أقدم الجانب الروحي والعاطفي أي الجانب الجميل في الثقافة العربية والمغربية من خلال الكلمة والصورة وأؤكد على شيء اسمه الحب ، ديني هو الحب ومذهبي الإنسان، هذا ما أردده دائما".

حالة تراجع على مستوى الفكر والثقافة والعلوم

تطرق الكاتب والصحافي محمد نبيل الى مسيرته الحياتية وأحلام الطفولة وكيف دخل إلى عالم الصحافة والفلسفة ومن ثم انتقل الى تحقيق حلم الطفولة في الدخول الى عالم السينما، حيث قال: "النقلة من الصحافة الى السينما كانت بطريقة تلقائية، كنت أحلم بدراسة السينما وأنا أشاهد الأفلام، ظل هذا الحلم في نفسي الى أن تحقق ذلك في كندا بعد مغادرتي المغرب عام 2001. كما توقف عند ما يحدث اليوم، وقال: "إننا في حالة تراجع على مستوى الفكر والثقافة والعلوم، ما يقع الآن هو نتيجة منطقية ومفهومة لما حدث من قبل، إنها لعنة التاريخ، ما كان في سنوات الاربعينات والخمسينات من أنوار أصبح الآن ربما من الظلمات".

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن