تخطي إلى المحتوى الرئيسي
بدون قناع

المفكر والسفير العراقي السابق قيس العزاوي:"لا أخشى من يختلف معي"

سمعي
د. قيس العزاوي

تستضيف كابي لطيف الدكتور قيس العزاوي المفكر والباحث والسياسي العراقي المقيم في باريس. تحدث عن مسيرته في عالم السياسة والفكر والإبداع وانتقاله من العراق الى القاهرة للدراسة ومن ثم الى باريس حيث استقر. كما تطرق الى عمله بالجامعة العربية كسفير للعراق ومن ثم إنشاء الصالون الثقافي العربي في القاهرة.

إعلان

لا يمكن محاربة الإرهاب بالطرق التقليدية

تطرق في حديثه عن الإرهاب وما وصل اليه العالم العربي اليوم، قال المفكر والباحث والسياسي العراقي: " ما يجري أمر طبيعي لكي نصل الى ما وصلت اليه الشعوب والمجتمعات التي مرت عبر التاريخ في هذه المعارك التي تجري في الشرق، حيث عاشت فرنسا 100 سنة من الحروب لتصل الى ما هي عليه اليوم.لا يمكن محاربة الإرهاب بالطرق التقليدية والوسائل العسكرية والأمنية فقط، بل ينبغي محاربته ثقافيا من خلال تغيير المناهج المدرسية التي تدرّس الدين بالطرق العشوائية وغير المنفتحة على الآخر، مما يؤدي الى كوارث كما نحن عليه اليوم".

"مارستُ السياسة بنفس ثقافي- رياضي"

عن عمله في مجال السياسة، قال قيس العزاوي: "مارست السياسة بنفس ثقافي- رياضي ونفس الإنسان العادي، يقال ان لديّ ميزة قبول الآخر والتحاور معه، لا أخشى من يختلف معي بل بالعكس وقد وضعت تجربتي في كتاب "الاختلاف والتنوير" يجب أن نستفيد من التجربة الغربية في حركة التغيير والنهضة وعلينا أن نقبل اختلافاتنا". عن تجربته في الجامعة العربية قال: "كانت تجربة غنية جدا وأنا بصدد وضع كتاب عنها فيه أسرار وقضايا كثيرة تخص طريقة عمل الجامعة العربية وكيف تؤثر الأنظمة العربية في الجامعة وغيرها من القضايا".

فرنسا واللقاء بين الشرق والغرب

عن فرنسا قال الدكتور قيس العزاوي المفكر والباحث والسياسي العراقي: " فرنسا أعطتني أجمل شيء في حياتي، عائلتي وزوجتي وأولادي هم ثمرة اللقاء بين الشرق والغرب وأنا فخور بهم. وعلى المستوى الفكري والثقافي أتاحت لي فرصة في وقت كنت أفتقد فيه كل شيء، احتضنتني ووضعتني في مكانة لم أحلم بها بين المثقفين الفرنسيين والفلاسفة والسياسيين وانتميت الى أحزاب سياسية فرنسية. وقد ألفت كتابين عن باريس هما " المثقفون العرب والوقوع في سحر باريس" و"باريس بأقلام العرب من الطهطاوي الى نزار قباني".

الصالون الثقافي العربي

عن تأسيسه الصالون الثقافي العربي في القاهرة، قال: " هو أفضل ما أنجزت في حياتي، حيث أسس الصالون عام 2011 وضم خيرة الوجوه الثقافية والفكرية العربية وهو في نشاط مستمر، وانتقل الصالون الى أكثر من دولة حيث استقبل العديد من المفكرين والسياسيين، ويهدف الى رفع وعي النخبة بما يجري في العالم العربي والدفاع عن حقوق الإنسان والمرأة، وقد أصدر الصالون العديد من الكتب ".

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن