تخطي إلى المحتوى الرئيسي
بدون قناع

الكاتب السوري عمر يوسف سليمان من حلم "الإرهابي الصغير" إلى حلم الحرية

سمعي
الكاتب والشاعر السوري عمر يوسف سليمان (في استديو إذاعة مونت كارلو الدولية، باريس)

تستضيف كابي لطيف الكاتب والشاعر السوري عمر يوسف سليمان المقيم في باريس بمناسبة صدور كتابه الأخير "الإرهابي الصغير" الصادر باللغة الفرنسية عن دار نشر "فلاماريون" وهو عبارة عن تجربة شخصية تسرد قصة حياته بين سوريا والسعودية وفرنسا.

إعلان

الغربة والحرب والمنفى بين سوريا والسعودية وفرنسا

تحدث عمر يوسف سليمان في هذا اللقاء عن كتابة الجديد الذي صدر باللغة الفرنسية وهو يحكي حياته منذ مرحل الطفولة والمراهقة التي قضاها في الرياض وحلمة بأن يكون إرهابي صغير واضعا بن لادن مثله الأعلى لينتقل إلى سوريا مشاركا عبر كتاباته وانخراطه في التظاهرات مع بداية الثورة في سوريا. ومن ثم انتقاله إلى باريس لتتغير لديه جميع القيم والمفاهيم لينتقل من حلم "الإرهابي الصغير" إلى حلم الحرية والإيمان بالآخر ومن ثم الالحاد".

أبحث عن الحرية

عن كتابة يقول الكاتب والشاعر السوري عمر يوسف سليمان: "كتابي "الإرهابي الصغير" هو تجربة جديدة وقصة حقيقية حدثت في المملكة العربية السعودية وهي قصتي وكنت متأثر بفكر أسامة بن لادن والقاعدة والإرهاب، من هنا استمديت العنوان. أصنف نفسي شخصاً يريد الخلاص ويبحث عن الحرية ويريد أن يكون حراً. وأنا أمثل الكثير من السوريين لأني خسرت بلاداً وبيتاً وعائلة. عندما يخسر الإنسان كثيراً من الأشياء عندها لا يخاف من أن يواجه الواقع المرير في العالم العربي".

المنفى هو عبارة عن إعادة ولادة

عن وجوده في باريس وماذا قدمت له قال" إنى أعيش كفرنسي بين الفرنسيين وهذا شيء طبيعي لا يجب علينا أن نكون غرباء في الوطن الذي نعيش فيه هنا أقول ما أريد وأعيش مثلما أريد وأكتب ما أريد اذن هنا أرضي بغض النظر عن المسميات. لدي علاقة جديدة مع الأمكنة، عندما أحزن أو أتضايق أذهب إلى شارع "الجنة" في باريس لأنه يذكرني بأسواق دمشق وأعود لأتذكر كيف جئت كلاجئ ووكيف تعلمت اللغة الفرنسية كالأطفال. أعتقد أن المنفى هو عبارة عن إعادة ولادة".

سيرة ذاتية

عمر يوسف سليمان شاعر وصحافي سوري، من مواليد سوريا 1987، صدرت له دواوين شعرية "ترانيم الفصول"، "أغمضُ عينيَّ وأمشي"، "لا ينبغي أن يموتوا"، و "الموت لا يُغوي السكارى"، وفي "سلسلة شهادات سورية"، وعن دار "بيت المواطن" في بيروت، صدر له كتاب بعنوان "انسَ دمشق" يتضمن عشرين نصاً سرديَّاً . منح جائزة الكاتبة "إميلي مورا" لعام 2016 عن ديوانه الذي صدر في باريس قبل عامين "الموت لا يغوي السكارى" عن دار نشر "لوراي دو لوو" هو ديوان مؤلف من 24 قصيدة مكتوب باللغتين العربية والفرنسية، يسلط الضوء على آلام الغربة والحرب والمنفى.

 

 

 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن