تخطي إلى المحتوى الرئيسي
بدون قناع

الأديبة التونسية حياة الرايس: "أكتب بكامل زينتي كأنثى وبكامل مديحي لجسدي"

سمعي
الأديبة حياة الرايس (فيسبوك)

تستضيف كابي لطيف حياة الرايس الأديبة التونسية ورئيسة رابطة الكاتبات التونسيات في حوار تناول مسيرتها الأدبية بين تونس والعراق ومصر وفرنسا.

إعلان

الكاتب هو منتج للأفكار

تحدثت حياة الرايس في هذا اللقاء عن الادب والمرأة والاعلام والشعر كما تحدثت عن مراحل حياتها المختلفة بين تونس وفرنسا والعراق ومصر وعن حلم الكتابة قال: "في بداية حياتنا عندما نبدأ الكتابة يكون الحلم كبير جدا ، ونحلم ان نغير العالم، ولكن بعد مسيرة طويلة نتمنى ان نغير انفسنا أولا ، ان يكون مشروع حياتك الكتابة فهذه مهنة شاقة جدا ومبكرا نتنازل عن الكثير من طقوس الحياة والعادات والتقاليد الاجتماعية ، والاشقى من الحرمان ان الكاتب في بلداننا العربية ليس متفرغا للكتابة وغير معترف بالكتابة كمهنة ونجد كل واحد من الكتاب يعمل في مهنة أخرى ويكتب في أوقات الفراغ. ولا يوجد ادنى احترام للكتابة مع انها حرفة مهمة يجب ان تُمارس يوميا، الكاتب هو بحد ذاته مؤسسة وهو منتج للأفكار".

المرأة في جسدي تغار من المرأة الاديبة والاديبة تغار من المرأة

وعن المرأة الكاتبة قالت رئيسة رابطة الكاتبات التونسيات:" اريد ان اكتب بكامل زينتي كأنثى وبكامل مديحي لجسدي وبكامل افتخاري بنفسي كأنثى. المرأة في جسدي تغار من المرأة الاديبة والاديبة تغار من المرأة، وجسدي تعب من عقلي وعقلي حار في جسدي ". عن دراستها في بغداد وحبها للغرب قالت: "ذهبت الى بغداد بتشجيع من والدي كان يحلم بدولة الخلافة وبلد هارون الرشيد وبيت الحكمة، لديّ نوع من الاعتدال أحب الشرق وأحب الغرب". عن ثورة تونس قالت: " الثورة كانت مفاجأة للكتاب والمثقفين والنخب والمفكرين التونسيين، هذه ليست ثورة المثقفين كان لدينا زعيم لن يكرره الزمن هو "الحبيب بورقيبة" الذي نقل الشعب الى محطة حضارية كبيرة جدا تركت اثارها حتى اليوم. والان نمر بمرحلة عودة الى التزمت والظلامية والتجهيل الممنهج والفقر الفكري ".

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.