تخطي إلى المحتوى الرئيسي
بدون قناع

المؤلف الموسيقي وعازف البيانو عمر حرفوش: " أعيش في اوروبا لكن معدني شرقي"

سمعي
الموسيقي عمر حرفوش رفقة الإعلامية كابي لطيف (أمام مبنى مونت كارلو الدولية، باريس)

تستضيف كابي لطيف عمر حرفوش المؤلف الموسيقي وعازف البيانو بمناسبة حفله الموسيقي الأخير في متحف اللوفر في أبو ظبي، في حوار تناول مسيرته الفنية والإنسانية ونظرته الى مدينته الام طرابلس في لبنان.

إعلان

البيانو خلصني من الموت أيام الحرب

عن ظروف عودته للموسيقى، قال عمر حرفوش:" ابتعدت فترة عن الموسيقى وعدت لها بعدما نضجت وتعلمت ان اضع خبرتي الحياتية في الموسيقى. ألفت موسيقى "الخيال العربي" وشعرت ان الجمهور أحبها كثيرا، وقد أعطيتها هذا الاسم لأني شرقي والشرق ما زال في داخلي، أعيش في اوروبا ولكن معدني شرقي. هناك كثير من الأشياء جعلتني اتمسك ببلدي لبنان وبمدينتي  طرابلس، ولم أرغب بتغيير جنسيتي. كان بإمكاني ان أكون روسيا أو أوكرانيا أو فرنسيا لأني أعيش في فرنسا منذ عشرين عاما. عرفت طرابلس في صغري لكني تعرفت على لبنان بعد أن كبرت. انتمائي كان دائما ولا يزال للموسيقى والعزف على البيانو. البيانو خلصني من الموت أيام الحرب، حيث  كنت أغمض عيني وأعزف البيانو والموسيقى أخذتني الى موسكو وأوكرانيا وفرنسا ".

الانفتاح الذي رأيته في دبي وأبو ظبي لم أره في أي مكان في العالم

عن الحفل الموسيقى باللوفر في أبو ظبي، قال المؤلف الموسيقي وعازف البيانو: " فرحت كثيرا بالعرض الذي أقيم في اللوفر، أبو ظبي لأول مرة. كان بالنسبة لي فرصة لاكتشاف الخليج لأول مرة، لكن كان لدي خوف من إمكانية إلغاء الحفل أو حصول أي مشكلة في اللحظة الأخيرة. الانفتاح الذي رأيته في دبي وأبو ظبي لم أره في أي مكان في العالم. فالعلاقات الإنسانية هناك مميزة ولا تفرّق بين الناس، كما في روسيا. أصولي اللبنانية لم تكن حاجزا في طريق إنجازاتي ".

عريضة عالمية من أجل الحفاظ على مدينة طرابلس

عن عودته الى طرابلس وإلى عالم الموسيقى، قال حرفوش: "من الأسباب التي تجعلني أعزف في طرابلس هو لفت النظر الى هذه المدينة لأنها بحاجة لذلك.  كان بإمكان طرابلس أن تكون من أجمل مدن العالم، ولكنها تعاني من الإهمال. وقامت مجموعة من الطرابلسيين المغتربين ومن بينهم أنا، بالتواصل لتوقيع عريضة لحل مشكلة النفايات، وسنقوم بزيارة لطرابلس لتقديم العريضة والمساهمة في تنشيط الوضع الاقتصادي فيها، ولدينا مطلب في أن تتمكن المرأة اللبنانية من الحصول على حق الجنسية لأولادها".

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.