تخطي إلى المحتوى الرئيسي
بدون قناع

معز كراجة الكاتب الصحفي وأستاذ الإعلام في جامعة بيرزيت: قدري العودة إلى فلسطين

سمعي
الصحافي معز كراجة (استديو مونت كارلو الدولية، باريس)

تستضيف كابي لطيف معز كراجة الكاتب الصحفي وأستاذ الاعلام في جامعة بيرزيت في فلسطين، في حوار تناول مسيرته بين فلسطين وفرنسا.

إعلان

نشأت في عائلة مثقفة

عن عمله في مجال الصحافة، قال معز كراجة: " نشأت في عائلة مثقفة، أول كتاب قرأته في سن مبكرة " زرادشت والنبي " رائعة جبران خليل جبران. كان حلمي منذ وقت مبكر العمل في مجال الصحافة. في بداياتي تأثرت بغسان كنفاني وقرأت معظم رواياته وقصصه، وكذلك محمود درويش، وقرأت للمفكر الجزائري محمد أركون وطرح أمامي الكثير من الأسئلة".

ميزة باريس أنها منفتحة على العالم كله

عن باريس وفلسطين، قال الصحفي الكاتب: "هناك الكثير من الأشياء التي لا يمكننا الحصول عليها إلا في بلدنا الأم مهما سافرنا وتغربنا، ولكن في نفس الوقت يبقى الحنين إلى البلد الذي سافرنا إليه بقصد الدراسة أو العمل وعشنا به سنوات طوال وتعرفنا فيه على أصدقاء وبنينا حياة مهنية، وميزة باريس أنها شباك يطل على العالم كله ". عودتي إلى فلسطين شيء طبيعي، فهذا قدر الفلسطيني أينما كان، نظرا لخصوصية الوضع في فلسطين".

مونت كارلو

عن تجربته في إذاعة مونت كارلو الدولية، قال: " أتيت إلى مونت كارلو كطالب جامعي فلسطيني يكمل دراسته في باريس، مما سمح لي بالتعرف على العديد من الزملاء وتوطيد العلاقة معهم. تجربتي في الإذاعة كانت غنية وثرية ليس فقط على الصعيد الإعلامي وإنما على الصعيد الشخصي، إذ سمحت لي بالتعرف على المحيط العربي من خلال الاحتكاك بالإعلاميين من دول عربية مختلفة. داخل مؤسسة مونت كارلو نجد مدارس إعلامية متنوعة، انصهرت لتؤسس لإعلامٍ موحد ومتنوع".

الصراع يحتاج الى وقفة حقيقية

عن ما يحدث اليوم في العالم العربي، قال معز كراجة :" الصراع اليوم يحتاج الى وقفة حقيقية لمراجعة الذات. إذا عدنا بالتاريخ إلى أوروبا القديمة، نجد أن الصراعات الدينية قادت هذه القارة في ما بعد الى العلمانية، ولكن المجتمع دفع ثمن هذه التطورات باهظا. وهذا ما يحدث اليوم في عالمنا العربي، ومسؤولية أي إنسان حريص على مجتمعه وبلده من جيل الشباب وخاصة في فلسطين، أن يسعى للانفتاح والتطور في ظل التقدم التكنولوجي الذي يتيح المجالات كافة ويساعد على التواصل والتبادل. فالتاريخ لا يعود إلى الوراء، والمستقبل أمامنا".

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.