تخطي إلى المحتوى الرئيسي
بدون قناع

الشاعرة الفلسطينية عبير كايد: اقامتي في الولايات المتحدة الأمريكية تحدٍ

سمعي

تستضيف كابي لطيف الدكتورة عبير كايد الشاعرة الفلسطينية محاضرة في العلوم السياسية وباحثة في الشؤن الامريكية في حوار تناول حوار الثقافات والأديان ودورها الأكاديمي في الولايات المتحدة الأمريكية.

إعلان

السعادة المرّة

عن نشأتها وتربيتها قالت عبير كايد: " انا مواطنة عربية وفلسطينية. واعتبر إني لبنانية أكثر من اللبنانيين لأني ولدت في بيروت وأحب بيروت ولها فضل عليّ. الفلسطيني الذي يعيش في لبنان يعيش فيها كأنه في مدينته الام. اشعر أنى مزيج من هذه الالام العربية المرة دائما نعيش السعادة المرة.

هويتي الفلسطينية أصبحت عربية

تحدثت الشاعرة الفلسطينية عن اقامتها في الولايات المتحدة فقالت: أنه اختياري وليس للهروب، هو تحدي والهدف منه هو تغيير الصورة النمطية عن العرب ولتعريف الأمريكيين عن تاريخنا وثقافتنا ونحن فخورين بهويتنا المسيحية والمسلمة وفخورين بثقافتنا وتراثنا، وتغيير الصورة النمطية عنّا، نحن نساهم في بناء المجتمع الأمريكي المتحضر ولسنا متخلفين، لست معنية فقط في القضية الفلسطينية أكثر سنواتي ادافع عن العراق واليمن وغيرها من البلدان العربية لان القضايا العربية تهمني وانصهرت هويتي الفلسطينية وأصبحت عربية أكثر ".

المنفى جعلني اكتب الشعر

عن الشعر قالت عبير كايد: "في الشعر لم اسعى الى إهانة أي دين او فكر، المنفى الذي جعلني اكتب الشعر، الألم داخل كل عربي هو الذي ولد هذا الإحساس، انا أحب شعر النثر لأن فيه حرية، والشعر هو مقاومة فكرية". عن حوار الأديان قالت: "مهم جدا حوار الأديان وقبول الاخر، اعتز ان السيد المسيح خرج منّا وهويته كنعانية، ادافع عن ارض المسيح وجذورنا جميعا مسيحية قبل الإسلام وهذا هو الواقع التاريخي، نحن مهد الأديان، المجتمع الأمريكي مبني على الروحانية وجذور المؤسسات الموجودة دينية، انا ضد حكم الدين على الجميع، الإسلام السياسي مسيطر على أفكار الشعوب اليوم لا يمكن ان نكون امه إذا لم نفصل الدين عن السياسة".

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.