تخطي إلى المحتوى الرئيسي
بدون قناع

الكاتب والشاعر عيسى مخلوف: أكتب كي أضاعف شُحنة الحياة

سمعي
الكاتب والشاعر اللبناني عيسى مخلوف (فيسبوك)

تستضيف كابي لطيف عيسى مخلوف الشاعر والكاتب اللبناني المقيم في باريس في حوار تناول مسيرته الأدبية والإنسانية واصداراته الجديدة: كتاب "أمواج" الذي يتحدث عن الموسيقى وعن أمور الحياة والحبّ والموت، وكتاب "رسالة إلى الأختين" الصادر عن دار التنوير في بيروت بطبعته الجديدة المنقّحة.

إعلان

ينتهي الحبّ قبل أن تنتهي كتابة الرسالة التي نكتبها لمن نُحبّ

عن عناوين كتبه، قال عيسى مخلوف: "هذه العناوين هي أساسية ورئيسية لكل كاتب، المواضيع الرئيسية في الحياة هي الحياة والموت والزمن العابر والحب والسلطة وما تبقى هو تفرعات من هذه المواضيع. كل شيء تنويع على موضوع واحد هو الموت لأنه سيد الوقت الذي نسعى كل حياتنا الى الهروب منه في الكتابة والموسيقى والسفر وغيرها. الانسان يبحث باستمرار عن خلاص ما، أؤمن أن الانسان عابر والأرض التي أقيم عليها كلها زائلة حتى الشمس تنتهي كما انتهت شموس وأراضٍ أخرى. أشعر أني بلحظة وعي بين عدمين، العنف لا يتركنا نعيش بسلام بضع لحظات. أكتب كي أضاعف شحنة الحياة وأوسع شحنة الضوء من حولي".

علمتني اللغات والثقافات

عن تعدد اللغات التي يجيدها، قال الشاعر والكاتب اللبناني: "ساعدتني اللغات على الانفتاح والنظر الى العالم الواحد من زوايا مختلفة. فعندما ننظر الى الشيء الواحد من زوايا مختلفة، نصبح أكثر تسامحا مع أنفسنا ومع الآخر المختلف. علمتني اللغات والثقافات أن ليس هناك فكرة واحدة بل ملايين الأفكار، وأن ليس هناك دين واحد، بل آلاف الأديان، وأن ليست هناك نظرية ورؤية واحدة بل آلاف الرؤى، فهكذا تتوقف الحروب عند قبول الآخر والأفكار المختلفة."

لا يبدع الإنسان أو الكاتب أو الملحن أو الفنان إن لم يكن طليقا حرا كعصفور

في موضوع الحرية، قال عيسى مخلوف: " في انتظار الجائزة الأدبية في العالم العربي، نكتب الثوري بالمعنى الكتابي ونتلوّن بلون الأفكار الجاهزة والأشياء السائدة. أما في الغرب فالحرية الشخصية مقدسة وهي فعل أساسي من أجل الابداع. ولا يمكن للإنسان أو الكاتب أو الملحن أو الفنان أن يبدع إن لم يكن طليقا حرا كعصفور. حتى طيران الفراشة البسيط يحتاج الى السماء بأكملها، فكيف بالأحرى بكاتب يحلم ويتخيل ويفكر."

في فرنسا ميزانية للثقافة تشبه ميزانية وزارة الدفاع

عن الأجواء الثقافية اعتبر مخلوف المقيم في باريس: "الثقافة تتغير على المستوى العام، للأسف الاهتمام بالإجمال ينصبُّ على ما يباع ويشترى ورأس المال يلعب دوراً كبيراً ويلجم الثقافة التي كنا نحلم بها، يعني أن الثقافة ليست كما كانت عليه في الثمانينات، وعدد المفكرين والفلاسفة ينحسر. لكن تبقى هناك مؤسسات ثقافية في فرنسا تجعل ماكينة الثقافة مستمرة على الدوام، مثل متحف اللوفر ومركز بومبيدو، ويمكن القول أن ميزانية الثقافة الفرنسية تشبه ميزانية وزارة الدفاع".

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.