تخطي إلى المحتوى الرئيسي
بدون قناع

الفنان التشكيلي السوري سعد يكن: "لا أشعر بضوء في نهاية النفق"

سمعي
الفنان التشكيلي السوري سعد يكن

تستضيف كابي لطيف الفنان التشكيلي السوري سعد يكن، أحد روّاد الحركة التشكيلية في سوريا والوطن العربي بمناسبة المعرض الذي يقدمه ضمن فعاليات مهرجان البستان الدولي للموسيقى الكلاسيكية في لبنان ويضم مروحة واسعة من الجداريات. تحدث عن تواجده في لبنان وعن الحركة التشكيلية السورية وعن مدينته حلب التي ولد وعاش فيها.

إعلان

حلب جزء من تكويني البيولوجي

عن مدينته حلب، قال سعد يكن:" بالطبع سأرجع إلى حلب إذا حل الأمن والسلام، فأنا ابن هذه المدينة السورية وعلاقتي بها متأصّلة أكثر من علاقتي بالإنسان. أنا أفهم الحجر وأحسّ بالمدينة وما حلّ فيها وكأنها جزء من تكويني البيولوجي. أتمنى أن أكون أكثر تفاؤلا بالسلام والأمان للعالم العربي، ولكني للأسف لا أشعر بضوء في نهاية النفق".

ليس لدي أي شعور بالغربة

عن إقامته في لبنان، قال التشكيلي السوري: "سقف الغربة بالنسبة لي هو بيروت ولبنان، وهو أحد الأسباب التي جعلتني أسكن في بيروت. في بداية السبعينات بدأت علاقتي الإنسانية مع بيروت والثقافة والمثقفين اللبنانيين، وهي حالة من الإلفة والتعاطف وليس لدي أي شعور بالغربة".

موقفي إيجابي من المرأة

عن معارضه ولوحاته الأحبّ الى قلبه، قال الفنان التشكيلي سعد يكن:" رسمت عددا من اللوحات التي تعني لي الكثير، لأنها نُفذت في ظروف خاصة وجهد خاص، واحدة منها تمثل رؤيتي للحب وأخرى تتحدث عن القضية الفلسطينية. أهم لوحاتي تحاكي حالات الحب، وهذا يعود إلى موقفي الإيجابي من المرأة تاريخيا. كما أن موقفي من الأديان منفتح على العموم وضد التفرقة الدينية بغض النظر عن تأثيرها الاجتماعي".

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.