تخطي إلى المحتوى الرئيسي
بدون قناع

الأكاديمية العالمية للشعر منحت هنري زغيب جائزة "كاتولو" في مدينة فيرونا الايطالية

سمعي
الشاعر اللبناني هنري زغيب يتسلم جائزة "كاتولو" في إيطاليا

تستضيف كابي لطيف الشاعر والكاتب اللبناني هنري زغيب بمناسبة مشاركته بفعاليات الأكاديمية للشعر في مدينة " فيرونا" وتسلمه جائزة" كاتولو" في اليوم العالمي للشعر الذي نظمته الاكاديمية العالمية للشعر في إيطاليا. حل لبنان ضيف شرف على الأكاديمية في دورتها الثامنة عشرة. ويترأس زغيب مركز التراث اللبناني في الجامعة اللبنانيّة الأمريكية في لبنان، والاتحاد العالمي للدراسات الجبرانيّة، ودائرة المنشورات الجامعية في الجامعة الأمريكية للعلوم والتكنولوجيا.

إعلان

تتويج مزدوج لأعمالي وسيرتي الأدبية

شعوره تجاه الجائزة والتكريم، قال هنري زغيب: " الجائزة هي تتويج مزدوج لأعمالي وسيرتي الأدبية، فهي تشمل مجمل أعمالي الشعرية منذ حوالي نصف قرن، وتحمل اسم " كاتولو" هذا الشاعر الذي ولد في فيرونا في القرن الأول قبل المسيح. أشعر بالغبطة أن تُكرِّم الأكاديمية شعراء بذلوا من الشعر ومن الحياة ما استحق أن يكون أهلا لهذه الجائزة. كُرِّمت ُ أيضا في وطني وواجبي أن أكون في خدمة هذا الوطن، واعتبر أن هذه الجائزة هي تتويج لكل ما حصلت عليه من جوائز".

تكريم الشعراء اللبنانيين

عن خصوصية تكريم لبنان لشعرائه في هذا المهرجان، قال هنري زغيب: " الشعر اللبناني يحمل طابع لبنان الأرض والإنسان واللغة، ويستقي من سماء لبنان وجباله وثلجه وبحره. لهذه المعطيات أثر حتمي في الشعر اللبناني، إضافة الى أثر التنوع في المجتمع وهو أمر لافت في الشعر كما في النثر. أهدي الجائزة لزملائي شعراء لبنان وشعب لبنان وكل حبّة تراب أقبّلها كلما عدت الى وطني ".

الشاعر هنري زغيب في فيرونا محاطاً برئيسة الأكاديمية العالمية للشعر "باتريسيا مارتللو" ومدير عام الأكاديمية "لورا ترويزي" و"غاستون بلمار" من كيبيك، والحائز أيضاً على الجائزة، والبروفسور "محمد عزيزة" مؤسس الأكاديمية و"الفونسو دي فيليبيس".
الشاعر هنري زغيب في فيرونا محاطاً برئيسة الأكاديمية العالمية للشعر "باتريسيا مارتللو" ومدير عام الأكاديمية "لورا ترويزي" و"غاستون بلمار" من كيبيك، والحائز أيضاً على الجائزة، والبروفسور "محمد عزيزة" مؤسس الأكاديمية و"الفونسو دي فيليبيس".

داناي عرّتني من جميع الزوائد الزائفة

تحدث هنري زغيب عن محبوبته "داناي" كما يناديها وتأثيرها في حياته وشعره، حيث قال: "عندما يكون الحب حقيقيا يعيش طويلا. لحظة الحب موجودة في كل رجل، والعبقرية هي المرأة التي تعرف كيف تشعل هذه اللحظة. عندما جاءت "داناي" الى حياتي نزعتِ القناع عن وجهي وقالت لي هذا هو وجهك. قبلها كنتُ مزيّفا، وكان شعري افتراضيا، وعلاقاتي مع الآخرين شبه افتراضية. لم أكن أنا ولم أكن أعي أنني لم أكن أنا. داناي عرّتني من جميع الزوائد الزائفة وقالت لي تعرّ بروحك لا بجسدك لأن الروح هي مصدر الحقيقة".

نعيش عصراً ينحدر فيه الإعلام

عن الإعلام والتكنولوجيا الحديثة، قال الكاتب والشاعر اللبناني هنري زغيب : " أسخّر التكنولوجيا للكتابة والإنتاج ولا أسمح أن أكون خادما للتكنولوجيا. الاعلام الثقافي اليوم غائب أو شبه غائب لأن السياسة مسيطرة. لكن حبوب اللؤلؤ تبقى طويلا في قلب المياه ولا تخشى الموج إطلاقا. مع الأسف، نعيش اليوم عصراً ينحدر فيه الإعلام عن مستوى الثقافة".

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن