تخطي إلى المحتوى الرئيسي
بدون قناع

المونسنيور شربل معلوف من باريس: نتطلع بأمل نحو القيامة

سمعي
المونسنيور شربل معلوف (استديو مونت كارلو الدولية، باريس)

تستضيف كابي لطيف المونسنيور شربل معلوف، كاهن رعية سان جوليان لوبوفر للملكيين الكاثوليك في باريس، في حوار حول حريق كاتدرائية نوتردام ورسالته بمناسبة عيد الفصح.

إعلان

الكاتدرائية لعبت دوراً مهماً في تاريخ فرنسا

عن رمزية كاتدرائية نوتردام في باريس، قال: " الخسارة كبيرة على كل الأصعدة أولها الروحي والثقافي والتاريخي والسياسي والحضاري. فهي لعبت دوراً مهماً في تاريخ فرنسا من نابليون لشارل ديغول، وكل الاحتفالات الدينية الكبرى للدولة وللكنيسة تمت في هذه الكاتدرائية. وتعتبر من أهم وأكبر الكاتدرائيات في فرنسا، حريقها كان منظرا مؤلما جدا لأنها تعني لنا كثير بكل رمزيتها، وخصوصا لنا نحن الكاثوليك لأن ارتباطنا بها روحي وتاريخي. التفاعل الإيجابي تجاه هذا الحدث بيّن لنا رمزية الكاتدرائية للكثيرين ممن زاروها وتأملوها وأعجبوا بصرحها. ردّات الفعل كانت كبيرة بكبر المصيبة وهذا ما أدى الى التعاطف بين الكنائس والأديان جميعا مع كاتدرائية نوتردام."

قيامتنا من بين الدمار

عن رسالته بمناسبة عيد القيامة، قال المونسنيور شربل معلوف: " رسالتي تبدأ مع حريق الكاتدرائية، فهذا المنظر المرعب والدمار يدعونا للتأمل بالجمعة العظيمة المقدسة وبمشوار الصلب الذي عاشته اليوم الكاتدرائية بحجرها وخشبها. ورغم حجم المصيبة، لكن هناك أيضا كاتدرائيات تتهدّم وتحترق في الشرق. يجب أن نتطلع إلى القيامة بنظرة الرجاء ونتطلع بأمل نحو القيامة. وهذه هي رسالتنا في العالم أجمع والشرق الأوسط لأن الفصح يرمز الى قيامة يسوع المسيح، وهي قيامتنا جميعا من بين الدمار والموت والنار والحروب".

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.