تخطي إلى المحتوى الرئيسي
بدون قناع

المطران نجيب ميخائيل: الإيمان يبقى وإن سقطت الحجارة

سمعي
المطران نجيب ميخائيل (المصدر خاص)

تستضيف كابي لطيف المطران نجيب ميخائيل، رئيس أساقفة الموصل للكلدان الكاثوليك، بمناسبة عيد الفصح المجيد.

إعلان

في الموصل لا يوجد حضور مسيحي، أصبحنا نازحين في أرضنا

عن رسالته بمناسبة عيد الفصح قال المطران نجيب ميخائيل: " رسالتنا الأساسية هي أن نعطي الأمل والرجاء والمحبة للناس. وفي هذه المناسبة الرائعة، في عيد القيامة التي قام بها السيد المسيح بعد موته بثلاثة أيام، الكلمة الأساسية هي قم وامش، بحيث ننهض من جديد ونبني الحجارة المتساقطة ونعيد بناء الكنيسة الواحدة الجامعة القوية."

"ورسالتنا هي ألا نتوانى عن إظهار إيماننا بقوة وحزم لكي نكون حقا شهود عيان لقيامة المسيح. هدفنا أن نجمع الشتات، اليوم أصبحنا نازحين في أرضنا، في الموصل لا يوجد حضور مسيحي بعد لأن الوضع لا يزال غير آمن. رسالتنا هي أن نجمع المسيحيين، في المخيمات اليوم هناك خليط من الأيزيديين والمسيحيين الأرثوذكس والكاثوليك والمسلمين وغيرهم، وهذا رمز للوحدة البشرية. نحن لا نتكلم عن الديانة وما يفرّقنا عن بعضنا، ولكن نبحث عما يجمعنا، وهذا هو رمز الوحدة ".

عاش المسيحيون في الموصل مآسٍ كبيرة

تحدث المطران نجيب ميخائيل عن وضع المسيحيين في العراق، قال: " عاش المسيحيون في الموصل مآسٍ كبيرة وجعل تنظيم "داعش" المسيحيين لقمة سائغة للإرهاب والموت والاضطهاد وأحرق الكنائس والبيوت. وما حدث لكاتدرائية نوتردام في باريس يُذكّرنا بما حدث لكنائسنا وبيوتنا في العراق. لكن هذا لن يمنعنا من الصلاة، فالإيمان يبقى وإن سقطت الحجارة ".

الحفاظ على الإرث الثقافي المسيحي

وعن الإرث الثقافي المسيحي وأهميته، قال: " إنقاذ التراث والإرث المكتوب أو الملموس هو إنقاذ للجذور. وبدون جذور لا يمكن للنبتة أن تعيش، وكذلك الإنسان لا يمكن أن يبقى بدون تاريخ. هذا هو تراثنا الذي يتكلم عن نشأة المسيحية منذ ولادتها قبل 2000 عام وما عانته عبر الأجيال. استطعنا أن ننقذ أكثر من 8000 كتاب في العراق يتكلم عن تاريخ وادي الرافدين المسيحي والأيزيدي والصابئة والمسلم وهو يقوي علاقتنا مع بعضنا".

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن