تخطي إلى المحتوى الرئيسي
بدون قناع

الروائي الفلسطيني أسامة العيسة: القدس أرخبيل في واقع صعب

سمعي
الكاتب الفلسطيني أسامة العيسة (فيسبوك)

تستضيف كابي لطيف أسامة العيسة الروائي الفلسطيني بمناسبة صدور روايته الأخيرة "جسر على نهر الأردن: تباريح جندي لم يحارب" وصدرت له عدة كتب أدبية وبحثية في القصة والرواية والآثار وطبيعة فلسطين. أعدّ أبحاثًا لأفلام تسجيلية عن الثقافة والسياسة في فلسطين. حاصل على العديد من الجوائز ومنها جائزة الشيخ زايد للكتاب لعام 2015 عن رواية "مجانين بيت لحم".

إعلان

تشظي في الحالة السياسية

تحدث أسامة العيسة عن حبه وعلاقته بفلسطين قائلا: " فلسطين تعاني من تشظي في الحالة السياسية، وهذا ينعكس على الحياة الثقافية واليومية في هذه البلاد. فلسطين مقسمة والقدس مغلقة في وجه الفلسطينيين عن باقي مناطق الضفة، وحتى الضفة الغربية فيها أكثر من 200 حاجز عسكري إسرائيلي يفصل بين مناطقها. هي أرخبيل في واقع صعب ولكن ما يميزها هو صمود الناس. خلال ثمانية آلاف عام غيرت هذه المدينة دينها ثلاث مرات أو أكثر واستمر الناس بالمحافظة على الهوية وعلى الوجود والصمود. أعول دائما على صمود الناس الموجودين على أرضها وهي التي تصنع أساطيرها الحقيقية والمعنوية وتستمر بالحياة."

الكتابة مشروع حياة

تحدث أسامة العيسة عن دراسته وكيف منعه الاحتلال من السفر لإكمالها، ليتبلور حلمه الأساسي ككاتب ويتحول الى مشروع حياة وليس لديه حياة خارج الكتابة. وقد جير نفسه وكل ما يقوم به لفعل الكتابة "فهي بالنسبة لي وطن بشكل أو بآخر ما دام الوطن مفقودا بشكل واضح ". عن تنوع المجتمع وتأثيره على إنتاج الكاتب، قال: " أنا صنيعة هذا التنوع وهو ثراء ولو نعيش في دولة ذات لون واحد أعتقد أن ليس هناك ضوء أو خيال أو أحلام أو حتى دراما. التنوع هو أساس الحياة والأدب ومحفز للكتابة والتأمل. ونجد التنوع في العمارة والفنون وفي أشياء أخرى في فلسطين ما زالت موجودة وهذا شيء جيد وممتاز".

تقدم المرأة هو قياس للمجتمع

عن تراجع دور المرأة في المجتمع، قال الروائي الفلسطيني: " تقدم المرأة هو قياس للمجتمع. المرأة الفلسطينية خلال السبعينات والثمانينات كانت أكثر نشاطا وحضورا في كل مفاصل الحياة. ولكن هذا تراجع ويشير الى خلل معين، ولم أجد حتى في الربيع العربي تيارات سياسية تبرز على السطح بموقف سلبي من المرأة. أعتقد أن أي نجاح لحراك وطني وثوري سيكون من ضمنه صعود للمرأة وعليها أن تتمسك بما تحققه ولا تقبل أن تتم مقايضة جسدها بأشياء أخرى تحت أي شعارات سواء كانت وطنية أو دينية أو غيرها".

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن