تخطي إلى المحتوى الرئيسي
بدون قناع

الكاتبة المصرية فاطمة ناعوت: " لحرية أفكاري ثمن باهظ"

سمعي
الشاعرة المصرية فاطمة ناعوت (المصدر خاص)

تستضيف كابي لطيف فاطمة ناعوت الشاعرة والكاتبة الصحافية المصرية والمهندسة المعمارية، وصاحبة صالون فاطمة ناعوت الثقافي. وهي حاصلة على جائزة جبران العالمية من سيدني الأسترالية عام ٢٠١٤، في حوار تناول مسيرتها الإنسانية والأدبية والصحفية ونظرتها الى النقد والأفكار التي تدافع عنها والمواقف التي تتخذها بالنسبة للكثير من القضايا.

إعلان

الانطلاق الأول هو من كوني شاعرة

تحدثت فاطمة ناعوت عن مسيرتها الأدبية والإنسانية وردود الفعل على مواقفها الأدبية والإنسانية وانتقادها لكثير من الأوضاع في مصر والعالم العربي، فقالت: " الانطلاق الأول هو من كوني شاعرة لأن الشاعر هو إنسان باحث عن الجمال طوال الوقت. والجمال هو كل القيم النبيلة التي تصنع الإنسان ودونها يكون الإنسان ناقصا في إنسانيته. والجمال يجب أن يواجه القبح ويصارعه فكريا وإنسانيا. كما أني أقول دائماً للفاشيين والطائفيين تعلنون علينا فاشيتكم وطائفيتكم ونعلن عليكم الحب والتنوير ".

الثنائية التي نعيشها تفصل العالم الى عالمَين

عن رؤيتها لواقع العالم العربي اليوم، قالت الكاتبة المصرية فاطمة ناعوت: "الثنائية التي نعيشها تفصل العالم الى عالمين، بمعنى أنك إن لم تكن معي مئة في المئة فأنت خصمي. وأرى أن هذه المنظومة بمنتهى الخطورة. لأن هذه العقلية الأحادية تقسم العالم الى قسمين معي أو ضدي. وهي تعيد الإنسان المعاصر الى عصور قبلية قديمة، حيث كل قبيلة تتخاصم مع الأخرى دون سبب. وفي مسيرتي أحاول أن أفكك هذه الظاهرة وأنتقدها وأكافحها قدر الإمكان في كتاباتي حتى أني تصالحت مع خصومي، وقد أختلف معهم فكريا بمعنى أنى تصالحت مع الإنسانية".

الشاعرة والكاتبة المصرية فاطمة ناعوت
الشاعرة والكاتبة المصرية فاطمة ناعوت

الأفكار لها ثمن، إذا آمنت بفكرة عليك أن تدفع ثمنها

عن الأثمان التي تدفعها بسبب مواقفها الإنسانية، قالت:" أدفع فاتورة باهظة مقابل إيماني بفكرة الجمال والرحمة الحق والعدل ورحمة المستضعفين وعدم العنصرية وعدم  القسوة على المختلفين عني عقائديا، أنا ضد فكرة الاستقواء بالقوة والعدد. هذه فاتورة دفعت ثمنها ثمانية أشهر من عمري. الأفكار لها ثمن، إذا آمنت بفكرة عليك أن تدفع الثمن، وأنا أدفع راضية مرضية. عن صالونها الأدبي قالت:" حقق الصالون نجاحا كبيرا. إنني أؤمن بفكرة الصالونات الأدبية لأنها صنعت نهضتنا الفكرية والتنويرية في الخمسينات والستينات في مصر، الصالون يتميز بالثراء كأنه ألف صالون في صالون".

ثورة الاتصالات أفقدتنا إنسانيتنا

عن ثورة الاتصالات ودورها في حياتنا، قالت الكاتبة المصرية: " كما حدث في زمن الثورة الصناعية، فإن ثورة الاتصالات هي عظيمة، قرّبت العالم ولكنها أفقدتنا إنسانيتنا وأصبحنا افتراضيين أكثر منا حقيقيين. هذه الثورة جعلت الناس متساوين في الكتابة والمعايير. كما انها جعلت أي شخص يصبح أديبا أو شاعرا ويشتم الحاكم الخ.."

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.