الصحة المستدامة

تغذية مرضى الكبد في عيد الأضحى

سمعي

جميعنا ما لم نكن نباتيين، عاشقون للحوم وتغرينا الأطباق الغنية بها خاصةً في الأعياد. لكن مَن يعاني من أمراضٍ معينة سواء كانت مزمنة أو عارضة تنتابه الحيرة ويشعر بالقلق تجاه بعض الأطعمة خوفاً من مضاعفاتٍ قد تصيبه. من بين هؤلاء يأتي مرضى الكبد في رأس القائمة، خاصةً أن الكبد عضوٌ أساسي وفعّال في عملية هضم وأيض البروتينات.

إعلان

 

ما لا نعلمه هو أن جزءاً بسيطاً من البروتينات التي نتناولها يتم امتصاصه في الدم من خلال الأمعاء، أما الباقي فتتغذى عليه الجراثيم التي تسكن بشكل طبيعي داخل أمعائنا، والتي تنتج فضلاتٍ نيتروجينية تتجمع عن طريق الدم داخل الكبد ليقوم بالتخلص منها وتصريفها.
 
كذلك يعمل الكبد على تكسير الدهون الممتصة لتحويلها إلى أحماض أمينية وجزيئات تدخل في تركيب خلايا الجسم. وينتج عن عملية التكسير هذه فضلات سامة لا بد للجسم أن يتخلص منها.
 
بالتالي فإن أي خلل أو خمول في وظيفة الكبد سيؤدي حتماً إلى تراكم هذه الفضلات في الجسم، فترتفع نسبة الأمونيا التي تعطي إشارات للمخ وتتسبب فيما يسمى "الغيبوبة الكبدية".
 
تبقى النصيحة المثلى التي أعطاها الدكتور مصطفى عبد الرحمن الحمامصي، أستاذ الأمراض الباطنة بكلية الطب في جامعة القاهرة، هي أنّ التوازن في الغذاء يحقق التوازن في الحياة. ولا بد من إجراء فحوصاتٍ لوظائف الكبد من وقتٍ لآخر واستشارة الطبيب قبل اتخاذ أي خطوة تتعلق بصحتنا أو بغذائنا.
سعدة الصابري

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم