الصحة المستدامة

حساسيات الصدر

سمعي

يفتح برنامج "الصحة المستدامة" ملف "الحساسيات الصدرية" مع الدكتور إبراهيم السعيد، أستاذ الأمراض الصدرية بكلية طب المنصورة الذي يوضح بعض المفاهيم المغلوطة حول أمراض الصدر ويشرح مختلف أسباب وأعراض وأنواع علاج حساسية الصدر.

إعلان

الحساسية من الأمراض التي زادت معدلات الإصابة بها في السنوات الأخيرة حتى وصلت هذه الزيادة من 5 إلى 15% سنويًا في كل أنحاء العالم ليصل عدد المصابين بها إلى حوالي 300 ألف شخص حول العالم منهم ربع مليون شخص يتعرضون للوفاة بسبب حساسية الصدر.
 
إلا أن الكثيرين يجهلون كون الحساسية نوع من تفاعُل الجسم بصورة غير طبيعية مع بعض المؤثرات على حد تعبير الدكتور إبراهيم السعيد الذي صنف الأعراض إلى سعال جاف متكرر، سماع صوت بالصدر، ضيق التنفس خاصة أثناء الليل أو بعد المجهود العضلي أو إثر تناول أدوية الروماتيزم والمسكنات وأدوية الضغط، وعند التغيرات المفاجئة في الجو، خاصة درجات الحرارة المنخفضة إلى العالية أيضا. وهذه الأعراض تأتي في صورة أزمات بدرجات متفاوتة: بسيطة، ومتوسط وحادة.
 
ويعتمد علاج الحساسية على الأدوية الوقائية التي تمنع حدوث الأزمات مما يتيح للمريض أن يمارس حياته بصورة طبيعية. فهناك علاج موسع للشعب الهوائية إما بصورة شراب أو بخاخ، وهناك أدوية تساعد على التحكم في الأعراض والوقاية منها، ويمكن للطبيب المعالج تحديد نوع العلاج المناسب بالاعتماد على فحوصات مساعدة، مثل نسبة الأجسام المضادة، ووظائف الرئة وفحص التحسس في الدم لبعض المواد وكذلك فحص الجلد. إلا ان الوقاية، من تجنب للمهيجات وابتعاد عن الأطعمة المهدرجة وتقليل من التدخين، تبقى بحسب الدكتور السعيد أفضل طريقة لتفادي مضاعفات الحساسية.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم