الصحة المستدامة

العلاج بالخلايا الجذعية

سمعي

وسط الجدل والقضايا التي يثيرها استخدام الخلايا الجذعية في أغراضٍ علاجية، يستضيف برنامج "الصحة المستدامة" الدكتور محمد فؤاد المختص والباحث المتعمق في مجال العلاج بالخلايا الجذعية للوقوف على آخر المستجدات في هذا المجال والعقبات التي يواجهها ونقاط القوة والضعف فيه.

إعلان

يعرف الدكتور محمد فؤاد الخلايا الجذعية على أنها الخلايا المنشئية المحورية في جسم الإنسان وفي الطب التجديدي الحديث لأنها تتميز عن غيرها بقدرتها علي الانقسام و قدرتها على التحول لأنواع مختلفة من الخلايا. فعند زراعة الخلايا الجذعية داخل جسم الإنسان ووصولها إلي الجزء المتضرر وتحفيزها بعناصر كيميائية على النمو تنقسم تلك الخلايا وتنمو في الجزء المتضرر لتعيد بناءه من جديد.
وتصنف أنواع الخلايا الجذعية، على حسب المصدر المأخوذة منه، إلى خلايا جذعية جينية وهي تأخذ من الأجنة، وخلايا جذعية مأخوذة من الحبل السري، وخلايا جذعية مأخوذة من الإنسان البالغ خاصة من أنسجة النخاع العظمي والحبل الشوكي والجلد.
وخلال العلاج ينتزع أطباء العيادة خلايا النخاع من عظمة الورك في مدة تصل إلى نصف ساعة يتم فيها الحصول على حوالي 150 إلي 200 مليلتر من عظمة الورك باستعمال إبرة رقيقة، ليحدد بعد ذلك موعد للقيام بالعلاج بالخلايا الجذعية بعد عزلها وفحصها وتحليلها ثم يتم زرعها بطرق مختلفة اعتمادا على عمر وحالة المريض وهنالك أربع طرق مختلفة لزراعة الخلايا الجذعية: الزراعة الوريدية، والزراعة بالقسطرة، والزراعة بالثقب القطني، والحقن المباشر عن طريق الجراحة على حد تعبير الدكتور فؤاد الذي ركز على أهمية الحقن المباشر للخلايا الجذعية في النسيج المريض في بعض الحالات كمرض للحصول على تركيز أعلى من الخلايا. كما تتفاوت مدة إجراء العملية ونوعية التخدير وفترة بقاء المريض في المستشفى على حسب نوع المرض وخطورة العملية.
وقد أثبتت السنوات الأخيرة فعالية الخلايا الجذعية في علاج الكثير من الأمراض يذكر منها الدكتور محمد فؤاد:أمراض الشيخوخة،  الألزهايمر، بعض أنواعالشلل،مرض السكر،أمراض القلب والشرايين وارتفاع ضغط الدم،تليف الكبد،الروماتويد،الأمراض الوراثية والمناعية، حالات التوحد، أمراض شبكية العين، وأيضاً الحد من انتشار الأورام السرطانية والقضاء على الآثار الجانبية للعلاج الكيميائي. أما بالنسبة لحالات العقم وقلة الخصوبة والضعف الجنسي فبحسب الدكتور فؤاد سيشهد الطب في الفترة القادمة بفضل أبحاث الخلايا الجذعية ثورةً تعيد الأمل للكثيرين ممن حرمتهم الحياة نعمة الإنجاب.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم