الصحة المستدامة

الوهن العضلي

سمعي

يعاني بعض المرضى من الإجهاد الشديد والضعف في عضلاتهم إلى درجة يصعب معها المشي أو تمشيط الشعر أو رفع أشياء عن الأرض. وقد يصل هذا الوهن أو الاضطراب العضلي إلى العينين والبلعوم فيؤثر على حركة العين والرؤية وكذلك على عملية البلع.

إعلان

 

 إلا أن تلك الأعراض تختلف في منشئها الذي يبحث عنه برنامج الصحة المستدامة من خلال استضافة الدكتور إبراهيم آدم اختصاصي أمراض الدماغ والأعصاب والعضلات وعضو الجمعية الأردية لأطباء العلوم العصبية.
 
يشدد الدكتور إبراهيم آدم على أهمية التفريق بين مرض الوهن العضلي النادر الحدوث وبين اضطرابات الضعف العضلي التي تصيب جميع الأعمار بشكل واسع الانتشار ولأسبابٍ متعددة.فالوهن العضلي لم تحدد الدراسات حتى الآن سبباً أكيداً كامناً وراءه. إلا أن بعض الباحثين يربطه باختلال الجهاز المناعي والأمراض المرتبطة بالمناعة كأمراض الغدة التيموسية أو الغدة الدرقية. فيما يمكن أن يكون الوهن العضلي المتعارف عليه سلوكي المنشأ ناجماً عن الإجهاد الشديد والعادات اليومية الخاطئة كالسهر والطعام الغير صحي.
 
كما يمكن أن يرتبط الوهن العضلي، بحسب الدكتور إبراهيم آدم ببعض الأمراض كالسكري وضغط الدم والتهاب المفاصل وغيرها من الأمراض التي تؤدي إلى تلف العضلات أو الأعصاب الحركية أو تؤثر على الناقلات الكيميائية المسؤولة عن نقل أوامر الدماغ إلى العضلات الإرادية واللاإرادية.
 
وبحسب منشأ المرض والأعراض يختلف العلاج، على حد تعبير الدكتور إبراهيم آدم الذي أكد أنه رغم تعدد وتطور العلاجات قد يصل الإهمال بالمريض إلى مراحل ميئوس ومنها وصول الوهن إلى عضلات الجهاز التنفسي مما يؤدي في بعض الحالات إلى وفاة المريض.

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم