الصحة المستدامة

الوحمات الدموية والأكياس الخلقية

سمعي

تظهر عند الكثير من الأطفال بدءاً من أسابيع عمرهم الأولى وحمات منها الصبغية ومنها الدموية. كما تظهر في واحدٍ من كل 600 مولود أنواع من الأكياس الخلقية التي تصنف مع الوحمات كأشهر أنواع العيوب الخلقية وأكثرها شيوعاً لدى الأطفال.

إعلان

 

يستضيف برنامج "الصحة المستدامة" الدكتور وائل غانم، استشاري جراحة تجميل الأطفال وإصلاح العيوب الخلقية بكلية طب عين شمس، للوقوف على آخر تطورات علاج هاتين المشكلتين.
 
يصنف الدكتور وائل غنيم كلاً من الوحمات الدموية والأكياس الخلقية إلى نوعين: سطحي ظاهر على الجلد، وعميق أو داخلي يحيط بأحد أعضاء الجسم الداخلية. وتتفاوت مخاطر الوحمات والأكياس بحسب حجمها ومكان تواجدها وعدد الأوعية الدموية التي تغذيها كما يقول الدكتور وائل غانم.
 
فمنها ما يختفي بعد فترة من ظهوره ومنها ما يمكن أن يؤدي إهماله إلى مضاعفاتٍ عدة خاصةً عندما تكون قريبة من العين والأنف فتؤثر على التنفس والرؤية أو عندما تكون قريبة من المستقيم والأمعاء أو الأعضاء التناسلية للفتاة. كما يمكن لبعض الوحمات الدموية الوعائية أن تتحول في حالاتٍ نادرة إلى أورامٍ خبيئة حسبما شرحه الدكتور وائل غانم.
 
أتاحت الدراسات والأبحاث الأخيرة للأطباء علاجاتٍ متطورة يرتبها الدكتور وائل غانم بحسب درجة الحالة إلى عقاقير مثل الـ"بروبرانولول" الذي اكتشف فريق البحث في جامعة عين شمس قدرته على تقليص حجم الوحمات الدموية مما يسهل استخدام وسائل العلاج الأخرى فيما بعد كالحقن الموضعي والليزر والتدخل الجراحي.
 
 أما الأكياس الخلقية والوحمات الدموية العميقة فيؤكد دكتور وائل غانم على تطور عمليات استئصالها خاصةً مع استخدام المنظار في أغلب الحالات التي تكون في مجملها ناجحة.

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم