الصحة المستدامة

ما هي التأثيرات النفسية على المرأة المهانة، المغتصبة أو المعنفة؟

سمعي

يستضيف برنامج " الصحة المستدامة" الدكتورة رضوى فرغلي، المعالجة النفسيّة والاختصاصية في العلاقات الزوجية واضطرابات الأطفال وذلك لفتح ملف التأثيرات النفسية على المرأة المهانة، المغتصبة أو المعنفة.

إعلان
 
أشارت الدكتورة  رضوى فرغلي  إلى أن نسبة كبيرة من النساء تتعرض إلى كافة أنواع العنف المجتمعي في العالم ككل، لتصل النسبة حسب تقرير الأمم المتحدة و منظمات حقوق الإنسان إلى 53 في المائة. كما أن 80 في المائة من حالات الاغتصاب ضد المرأة.
 
في العالم العربي تحدث غالبا في سن الـ18 حيث يرتكبها في اغلب الأحيان الأقارب: كالأب، الأخ أو صديق مقرب من العائلة. هذا و تشمل الأهانة التي تتعرض لها المرأة العنف الجسدي أو العنف الجنسي:  كالتعنيف النفسي، الضرب، الاهانة اللفظية، الإهمال، القسوة العاطفية، الاغتصاب إن كان اعتداءا جنسيا أو تحرشا. 
 
 نوهت الطبيبة إلى أن الآثار التي قد تنشأ عن هذه الاعتداءات قد تكون وخيمة على صحة المرأة الجسدية و النفسية و خاصة في حالة الاغتصاب لأنه يشكل تدميرا كاملا للنفس، للروح و الجسد. و قد تشعر المرأة المعنفة، المهانة أو المغتصبة بالعديد من الأعراض التي تدل على مدى تأذيها من الحادثة كالتبول اللاإرادي، التقيوء، الاضطراب المعوي، الخوف من الموت، الإحساس بالاهانة الجسدية و عدم احترام خصوصيتها، شدة الانفعال، القلق، النبذ للجسد، اضطرابات في النوم و الرهبة من العلاقات الجسدية.  

 أكدت الطبيبة رضوى فرغلي على أهمية التركيز على الجسد بشكل ايجابي كممارسة الرياضة التي قد تساعد المرأة المعنفة على التخفيف من وطأة التأثير السلبي الواقع عليها من عنف و اعتداء مجتمعي. كما تحدثت عن دور المحيطين بها في مساعدتها على تجاوز ما مرت فيه من عنف و محاولة مساندتها نفسيا و معنويا من قبل العائلة و الأصدقاء و تفهم وضعها.  و أخيرا شددت على ضرورة المعالجة النفسية للتخلص من الآثار الجانبية التي خلفتها الحادثة و بالتالي مساعدتها على استعادة حياتها الطبيعية شيئا فشيئا.  

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم