الصحة المستدامة

نصائح للحد من الارتجاع المريئي

سمعي

يستضيف برنامج "الصحة المستدامة" الدكتور محمد عزام، الاختصاصي في أمراض الجهاز الهضمي والكبد في تنظير الجهاز الهضمي وزميل الكلية الأمريكية لأمراض الجهاز الهضمي ومؤسس برنامج "من العناية إلى الشفاء" للداءالزلاقي (السلياك) ومؤسس "مجموعة أصدقاء الحمية الخالية من الغلوتين"GFFG وذلك لفتح ملف مخصص للنصائح للحد من الارتجاع المريئي.

إعلان
 
الملف  الخاص عن الارتجاع المعدي المريئي من إعداد الدكتور محمد عزام قياسه
 
الوصايا الطبية للحد من الارتجاع المعدي المريئي
مرض الارتجاع المعدي المريئي شائع جدا في جميع انحاء العالم ويصيب حوالي 15٪ من السكان البالغين ويؤدي الى تدن ملموس في جودة الحياة . يتم التمييز، عادة، بين المرض الخفيف (شكاوى تظهر مرتين في الاسبوع)، المرض المعتدل (اكثر من مرتين في الاسبوع) والمرض الحاد (عندما تظهر الاعراض كل يوم).
اذا ظهرت علامات مثيرة للقلق، مثل اضطرابات في البلع (عسر البلع - Dysphagia)، انخفاض الوزن، النزف او فقر الدم (انيميا - Anemia)، فمن الضروري التوجه الى الطبيب على الفور.
- الاعراض المميزة للارتجاع المعدي المريئي تشمل :
  • حرقة (Heartburn) بعد تناول الوجبات الغذائية
  • ورجوع الغذاء (قلس - Regurgitation).
  • كما يمكن ان تظهر، ايضا،علامات غير نموذجية "خارج المريئية" (الارتجاع البلعومي الحنجري) على سبيل المثال:
الربو (Asthma)، السعال المزمن, الام الصدر،  الام الحلق, كثرة البلغم وما شابه...
- التشخيص:
التشخيص مرض الارتجاع المريئي المعدي، لا حاجة الى اجراء تصوير بالاشعة السينية (X - ray)، ولكن هنالك حاجة الى فحص التنظير الهضمي العلوي(Endoscopy)، ويفضل ان يتم ذلك في غضون اشهر قليلة من ظهور الشكوى. في هذا الفحص، يمكن تحديد مدى خطورة المرض والتي تتراوح بين A و D(تصنيف لوس أنجولس)، وفي حالات خاصة يمكن اجراء فحص الخزعة النسيجية(Biopsy).
- العلاج:  
في المرحلة الأولى من علاج الارتجاع المعدي المريئي ينصح بإجراء تغييرات في نمط الحياة:
خطوات الوقاية (الوصايا الطبية للحد من الارتجاع المعدي المريئي):
  • تناول وجبات بكمية أقل لكن بمعدل أكبر، فامتلاء المعدة يضغط على المعصرة المريئية السفلية (التي تعمل صماما منقبضا أسفل المريء)، وهو ما يمنع المواد الحمضية من العودة إلى أعلى نحو المريء. وتستغرق الوجبات التي تحتوي على كمية كبيرة من الطعام وقتا أكبر حتى تغادر المعدة، مما يمنح الحمض فرصة للعودة، الأمر الذي يؤدي إلى الشعور بالحرقة.
* امنح المعدة وقتا كافيا للتخلص من الطعام. لا تمارس تمرينات رياضية بعد تناول الوجبات، حيث ينبغي منح معدتك وقتا لهضم الطعام؛ لذا عليك بالانتظار لمدة ساعتين.
  • يمكنك الميل بجذعك من خلال إسناد الرأس على وسادة مرتفعة مخروطية الشكل من أجل تقليل الضغط على العضلة العاصرة السفلى(المعصرة المريئية السفلية)، وربما يخفف هذا من الشعور بحرقة المعدة خلال فترة الليل.
  • لا تتناول مشروبات غازية، فقد تسبب تجشؤا قد يؤدي بدوره إلى ارتجاع محتوى المعدة.
  • حدد أنواع الأطعمة التي تسبب حرقة المعدة وتجنبها، فهناك بعض الأطعمة والمشروبات التي قد تزيد من الإفرازات الحمضية، وتعطل الهضم في المعدة، أو تسبب ارتخاء في العضلة العاصرة السفلية، وتؤدي إلى ظهور هذه الأعراض. من تلك الأصناف: الأطعمة الدهنية، والحادة المذاق، والطماطم، والثوم، واللبن، والقهوة، والشاي، والكولا، والنعناع، والشوكولاته.
  • امضغ علكة خالية من السكر بعد تناول الوجبة، حيث يحفز مضغ العلكة الغدد اللعابية لإفراز اللعاب، وهو ما يساعد على معادلة الحمض ويريح المريء ويعيد الحمض إلى المعدة. تجنب تناول العلكة بنكهة النعناع؛ حيث قد تزيد الحرقة أكثر من أي علكة بنكهة أخرى.
  • تفادَ تأثيرات العقاقير، حيث يمكنك سؤال الطبيب عن العقاقير التي قد تؤدي إلى الشعور بحرقة تشبه حرقة المعدة.
  • عليك بفقدان الوزن، فزيادة الوزن تزيد من حرقة المعدة لأنها تزيد الضغط على المعدة والعضلة العاصرة السفلى.
  • كذلك قد تتسبب الملابس الضيقة والأحزمة الخاصة بفقدان الوزن في حدوث هذه الحالة.
  • الاقلاع عن التدخين.
 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم