الصحة المستدامة

الزكام والنزلة الصدرية ومضاعفاتهما وأهمية التطعيم

سمعي
2 دقائق

برنامج "الصحة المستدامة" يفتح ملفّ الزكام والنزلة الصدرية مع الدكتورة لمى تقلا، الاختصاصية في أمراض الأذن والأنف والحنجرة.

إعلان

 

 
عرّفت الدكتورة الزكام أو النزلة الوافدة بأنّه مرض التهابي فيروسي يبدأ بالتهاب الأنف واللوزات، وهو أكثر الأمراض التي تصيب الصغار والكبار. ويتحولّ الزكام إلى نزلة صدريّة عندما يمتدّ الالتهاب إلى القصبات والرئتين، فيُصاب الغشاء المخاطي بالتهاب. وأضافت أنّه لا بدّ من الانتظار بضعة أيّام لتحديد ما إذا كان المريض يعاني من الزكام أم من نزلة صدريّة. 
 
وأشارت الدكتورة لمى إلى أنّ الفيروس قد ترافقه جراثيم بسبب ضعف المناعة، ما يؤدّي إلى الإصابة بالتهاب جرثومي يستدعي حينها اللّجوء إلى تناول المضادات الحيويّة. وتشكّل النزلة الصدريّة خطراً أكبر على الصغار لأنّه يصعب عليهم إخراج الإفرازات، الأمر الذي يستدعي اللجوء إلى المعالج الفيزيائي لإزالتها. وأهمّ المضاعفات التي قد تنتج عن النزلة الصدرية : التهاب الرئة أو الاحتقانات الرئويّة، أمّا أكثر الأشخاص عُرضة للنزلات الصدريّة فهم: مرضى الربو، القلب والالتهابات الأنفيّة التحسّسيّة.
 
وأكّدت الدكتورة لمى على أهميّة اللّقاح ضدّ الزكام لأنّه يقلّل من حدّة الإصابة به إلاّ أنّ المشكلة تكمن في عدم تغطيته لكلّ الفيروسات.  

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم