تخطي إلى المحتوى الرئيسي
الصحة المستدامة

ما هو تأثير التكنولوجيا على مرضى التوحد؟

سمعي
(الصورة: Pixabay)
2 دقائق

في حلقة اليوم من الصحة المستدامة ألقى د. شكري الامام الاختصاصي في الامراض العصبية والنفسية الضوء على تأثير التكنولوجيا على مرضى التوحد. وأشار الاختصاصي في البداية الى أن التكنولوجيا قد تكون سلاحا ذي حدين وأن علينا استعمالها من أجل خدمة المريض ومساعدته على التكيف مع محيطه.

إعلان

 

أضاف د. الإمام أنه أصبح بالإمكان اليوم استخدام التكنولوجيا المكيفة لحاجات الافراد الذين يعانون من اضطراب التوحد كجزء لا يتجزأ من الخدمات المساندة في التربية الخاصة من أجل مساعدتهم في تأدية المهارات اليومية بما فيها السمعية والبصرية والحركية وغيرها.
 
هذا وأسهمت التكنولوجيا في منح الأفراد المتوحدين مزيدًا من الاستقلالية والتواصل مع الآخرين. على سبيل المثال، ابتدع علماء أمريكيون طريقة جديدة لتشخيص التوحد تعتمد على الشبكة العنكبوتية، حيث يتم خلال دقائق معدودة تشخيص التوحد بدل ساعات التشخيص التقليدية ما يساعد في وضع علاج مبكر للمرض.
 
فقد خفضت هذه الطريقة الوقت الذي يستخدم في تشخيص المرض الى 95 بالمئة. وكذلك أطلقت شركة سامسونج تطبيقًا جديدًا يهدف إلى علاج مرض التوحد، يعرض التطبيق الذي يحمل اسم "Look At Me" على الطفل سلسلة من الألعاب والتحديات والاختبارات المصممة لتحسين قدرة الطفل على الاتصال بالعين وتعزيز مهاراته الاجتماعية. ويبدو أن هذا التطبيق ساعد ما يقرب من 60 بالمئة من الأطفال الذين استخدموه لأكثر من ثمانية أسابيع.

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.