سهرة خليجية

الدورة التاسعة لمهرجان ليوا للرطب في إمارة أبو ظبي: مفاجآت جديدة

سمعي

تتميز الدورة التاسعة من مهرجان ليوا للرطب هذا العام للفترة من 18- 25 يوليو/تموز الجاري بمجموعة من المفاجآت، إضافة إلى العديد من المسابقات الترفيهية لجميع الفئات من الزائرين.

إعلان

 

أكثر من "350" نوع من التمور الإماراتية يعرضها المهرجان في مدينة "ليوا" وهي المنطقة الغربية لإمارة أبو ظبي وسط إقبال جماهيري كثيف تجاوز السنوات السابقة لأنه يأتي مع بداية شهر رمضان والذي تشكل فيه التمور الوجبة الرئيسية للصائمين.
اللافت هذا العام إقبال السوّاح الأجانب الذين تمتلئ بهم فنادق مدينة ليوا المتاخمة لصحراء الربع الخالي للمملكة العربية السعودية .
سعد المسعودي التقى مدير المهرجان عبيد المزروعي  الذي أوضح بأن الإمارات تعمل على ترسيخ المهرجانات التراثية والثقافية من أجل المحافظة على العادات والتقاليد الإماراتية الأصيلة بين أبناء الجيل الجديد من الشباب والعائلة الإماراتية، وعلى الاهتمام بالنخلة التي تعتبر من الأشجار المباركة التي ورد ذكرها في القرآن الكريم.  
ويعتبر مهرجان ليوا للتمور أحد هذه المهرجانات التي تدعم الموروث الثقافي لدولة الإمارات
 كما كشف المزروعي على أن هذه الدورة تحفل بالعديد من المفاجآت، من أهمها استحداث ثلاثة أشواط تشجيعية لكل من فئات الرطب الدباس والخلاص والنخبة، وهي مُخصّصة للمشاركين الذين لم يسبق لهم الفوز في أي من الدورات السابقة للمهرجان، بهدف مكافأتهم على مشاركتهم المتواصلة وتحفيزهم وتشجيعهم على بذل الجهود لمنافسة الآخرين.
شدّد المزروعي على أن المشاركة في هذه الأشواط التشجيعية مقتصرة فقط على من لم يتمكن من الفوز في أي فئة أو شوط ،
وبالتالي لم يسبق له أن حصل على أي مركز من 1 ولغاية 15، وذلك بهدف تعزيز ثقافة المشاركة والتميز لدى الجميع وجعلهم يشعرون بطعم الفوز، مما يساهم في تحفيزهم على الإبداع والتميز أكثر في المستقبل.
وأوضح المزروعي لبرنامج " سهرة خليجية " حرص إدارة المهرجان على مواصلة دعم كافة المشاركين دون استثناء، مشيراً إلى شراء اللجنة المنظمة من المزارعين في الدورة الماضية أنواعاً مختلفة من الرطب وصلت قيمته إلى 2 مليون درهم إماراتي في إطار الجهود المستمرة لتنمية الحياة الزراعية، فضلاً عن منح الفائزين الـ 160 مشاركاً جوائز بقيمة 4 ملايين و200 ألف درهم في إطار تشجيعهم ومكافأتهم على جودة إنتاجهم وعنايتهم بأفضل طرق الزراعة.
وقال مدير المهرجان ومع إضافة 15 فائزاً لكل شوط تشجيعي جديد، فإنّ مجموع جوائز الدورة التاسعة يبلغ حوالي 5 ملايين درهم إماراتي، سوف تُمنح لـ 205 مُشاركين، حيث تشمل فئات مسابقة مزاينة الرطب، وهي الفعالية الرئيسية للمهرجان: الخنيزي، الخلاص، الدباس، أبومعان، الفرض، النخبة، أكبر عذج.
أشار المزروعي إلى توفر العديد من الجلسات الثقافية التي تهدف إلى تسليط الضوء على التراث الإماراتي والتوعية بأبرز معالم
الموروث الشعبي، فضلا عن أن المهرجان بات يُشكّل فرصة سنوية لعرض أحدث الابتكارات والمواد الغذائية التي تعتمد في تصنيعها على الرطب والتمر وكل ما يتعلق بشجرة النخيل.
وأوضح أن مهرجان ليوا لم يُغفل الاهتمام بزواره من الأطفال الذين يتوافدون عليه بصحبة الأهل للتعرف على تاريخ النخيل وعراقة التراث الإماراتي، حيث تُخصّص لهم عشرات الفعاليات المميزة من مسابقات ثقافية وورش رسم تتناول موضوع النخيل، وتعريف الأطفال بفضائل هذه الشجرة المباركة.

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم